حضور الدين والأسطورة في سياق الفاجعة
الناقدة والأديبة الفلسطينية غدير حميدان الزبون تقرأ عن «حضور الدين والأسطورة في سياق الفاجعة» في ديوان "واختلطتْ عليكَ الخيلُ" للأديب الفلسطيني خالد جمعة. كيف للكلمات أن تحتوي ارتجاف الروح وهي (…)
الناقدة والأديبة الفلسطينية غدير حميدان الزبون تقرأ عن «حضور الدين والأسطورة في سياق الفاجعة» في ديوان "واختلطتْ عليكَ الخيلُ" للأديب الفلسطيني خالد جمعة. كيف للكلمات أن تحتوي ارتجاف الروح وهي (…)
ماذا يعني أنْ يعود الإنسان إلى قبره؟ أهي عودة الجسد إلى مأواه الأخير، أم رجوع الذاكرة إلى نقطة الفقد الأولى؟ وهل القبر في منطق هذه الرواية مكانٌ للموت، أم مساحة متأخرة للحقيقة؟ منذ العنوان (…)
تتقدّم سيرة محمد بكري في الوعي الفلسطيني مساحة مفتوحة للمعنى، حيث يلتقي الفن بالمسؤولية، وتتحوّل الكلمة إلى فعل، ويغدو الموقف جزءًا من الهوية. حضوره في المشهد الثقافي ارتبط بالجرأة والوضوح (…)
في اليوم الذي تُصافح فيه العربية شمسها، وتنتصب الحروف في هيبة المقامات، أستدعي أمي الفاطمة في حُجّة ناطقة، وأستحضر جدّاتٍ حكيماتٍ لو خُيّرن بين الصمت والكلام لاخترن الحكاية، لأنهنّ علمن أنّ اللغة (…)
لُغَةٌ إِذا نَطَقَ الزَّمانُ بِصَوتِها خَشَعَ البَيانُ وَلانَ كلُّ فؤادِ فِيها انثِناءُ النُّورِ حِينَ تَشَكَّلَتْ وَبِها استَقامَ الفِكرُ بَعدَ عِنادِ هِيَ مِنبَرُ الأَحلامِ حينَ تفيضُها (…)
الشتاء في غزة امتحان وجود، يُكتب على أطراف الخيام المبتلة، ويُحفر في صدور النازحين مع كل هبة ريح، فالمطر حين يهطل، يتحول إلى ذاكرة مفتوحة، تستدعي البيوت التي غابت، والطرقات التي انطفأت، والأيدي (…)
في يوم اللغة العربية العالمي، تقف الكلمات صامتة، لكنها تحمل صرخات الحِكمة والمعنى عبر قرونٍ من الجذر إلى العصر الحديث، فهي سردية البقاء، و حجّة الهوية، و أفق المستقبل. فكل حرف فيها يروي قصة صراع (…)
في مساءٍ يشبه شرفةً تطلّ على آخر أنفاس العام، وفي الحادي عشر من كانون الأوّل تحديدًا، كان الشتاء يقترب ويعرف السرّ جيدًا، ها هو يزحف على الزجاج فيُعيد ترتيب الذاكرة، ويعيدني معه إلى قلمٍ صغيرٍ (…)
في ١٤ من ديسمبر يستيقظ الدّرس قبل الطلاب، وتسبق الأوراق المعلم إلى السبورة، كأن الطين يتعلم أن يصبح كتابًا، وعلى أصابع الزمن تنقش الحروف اسم فلسطين. وحده الفلسطيني يعيد صياغة التاريخ… يمحو ألم (…)
في تلك الليلة التي انحنى فيها القمرُ فوق المدينة كشيخٍ أنهكه الحنين، كانت الريح تمرُّ بين الأزقّة مرتجفة واجفة تبحث عن اسمٍ ضاع منها منذ الخريف. الليل باردٌ حتى أنفاس الزجاج تجمّدت، لكنّ نافذةً (…)