حسرة!
وقيل: أنَّ ملكَ الموتِ ظهر في حربِ غزة الأخيرة، فتعلق بردائِهِ رجلٌ من أهلِها، وتوسل: – تأخذهم؛ وتتركني! ثمَّ وقف دامعا؛ يرقبُ الأرواحَ تشهق؛ وهي تغادرُ بيتَهُ؛ وتتنهد بارتياح!
وقيل: أنَّ ملكَ الموتِ ظهر في حربِ غزة الأخيرة، فتعلق بردائِهِ رجلٌ من أهلِها، وتوسل: – تأخذهم؛ وتتركني! ثمَّ وقف دامعا؛ يرقبُ الأرواحَ تشهق؛ وهي تغادرُ بيتَهُ؛ وتتنهد بارتياح!
١ - حمَّامٌ ساخن! قال الكبيرُ: حمّموه! أبقوا عليهِ أشياءه الماكرة: شعرَهُ المنفوش، أسمالَهُ، وحذاءَهُ العتيق! عيونُ الجدرانِ كانت ذاهلة؛ وهو يتفتتُ؛ قبل أن يقفلوا غطاءَ حوضِ حمضِ الأسيد! ٢ (…)
١ – حصانة! صار فدائيا؛ فخلع نعله الممزَّق، ثمَّ شيَّد قصرًا في مدخل المخيمِ؛ وقد تألق! ٢ – طُرُق! للثورة بابُ ولوجٍ، ولها مخرجان؛ الأولُ: حساباتُ بنوكٍ! والثاني: أعتابُ قبورٍ تتلألأ! (…)
على سلكِ الحدود رصدتُهُ؛ فلوَّحتُ أستجير، غابَ في الشمس؛ ثمَّ عاد كحريق، رفَّ فوقي مثلُ نجمةٍ؛ فرفعتُ كفيَّ ألقاه؛ أسقطَ عودَ زيتون؛ عرفتُ أمَّهُ؛ ووقعتُ أبكي من شذاه!
لأبي الفوارسِ قبورُ القبيلةِ كلّها، لهُ الثريد، ولها الوعيد، وسيوفُهُ في أهلِها أذرعٌ دوما تصيح! لكنّ شيئا واحدا ليس له؛ فهو في كل ليلٍ على طرفِ السريرِ ينثني؛ ومن نظراتها مثلُ طيرٍ قد وقع؛ (…)
في اليوم الأول:على الحدود قد كان سيفُه يُطلقُ البروق! في اليوم الثاني: خبرُه جاء؛ فلم تشقّ الثوبَ؛ لكنَّ الشمسَ ناحت؛ وهي تسجدُ في البعيد! في اليوم الثالث: رمقته على أيدي الرجال؛ فزفت جبينَهُ؛ (…)
صبيُّ المنفى كهلا صار؛ يرقرقُ دمعَهُ؛ وهم يمسحون بقايا قمرَهِ الغارب!
التهمَهُ الغولُ بطَرفةِ عين، لكنَّ الغولَ تمرغ، وجوفه ظلَّ يُطلقُ الهتافَ كمُكّبرِ صوت! متحف بعد أن طاف للمرة الألف شارحا عن سيفِ صلاح الدين، أصابه الاختناق؛ فأحرق المتحفَ على ما فيه! صراع (…)
وتقولُ شهرزادُ: أن يوما آتٍ؛ تُعلَّقُ فيهِ المشانق، ويتأرجحُ في الطرقاتِ الموتُ الزؤام! تقولُ: من بعدِها تخلعُ العربانُ كلَّ باب؛ وماردُ بحر يافا يخرُّ صريعا!
بعد أن طاف للمرة الألف شارحا عن سيفِ صلاح الدين، أصابه الاختناق؛ فأحرق المتحفَ على ما فيه!