جوابي .. صرخة صامتة ٧ آب (أغسطس) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون إنّهم يسألون لماذا على أسلوبك يبدو اللّحن الحزين؟؟ لماذا الدّمع من عينيك أبدًا يسيل؟؟ لماذا الابتسامة من وجع وجرح دفين؟؟ ويسألون.... لماذا يداك النّاعمتان كالخشبة وكالحديد عندما إليها (…)
نبضات قلب وشذرات ضمير ١٧ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون إسترح أيّها القلب قليلاً، فلا بدّ أنّك تعب من همّ هنا وهمٍّ هناك *** يموت الوقت عندما تهجرني تتوقف السّاعات عن السّير وتضرب العقارب عن الدّوران دموعي تنزل بغزارة سيل كانون أحنّ لشيء لا أدريه وأدري (…)
أشتاقك.. ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون تحوم الفراشات حول قصاصة ورق صفراء بلون الحزن، مثنيّة كوجه الشّيخوخة، تحوم هذه الفراشات تخبر شيئًا من حكايتها تتزاحم الأفكار في ذهني كلّها تريد أن تخرج كلّها في طابور الانتظار، وعليّ مهمة (…)
كعكة الميلاد ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون ها هي رائحة النّعناع تفوح من فنجان الشّاي الذي اصطفيته كالعادة مرّ الطّعم منعش القلب، هنا في غرفتي وأمام شاشة حاسوبي أبحرت عبر سفينة حُلم غابر، أيّام مضت وتركت بصماتها... الدّمعة والابتسامة (…)
مجرد ومضات ٣ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون أشعر بغيمة سوداء تلتحفني وبقطرات حمراء تتوسدني أشعر بعينيّ تقفل في وهج النهار أشعر بشيء يشدّ على القلب وكومة صبر توخز مسامات جلدي الواهن أشعر ولا شعور يعتريني بالأمس قمنا بتقديم غقارب ساعاتنا (…)
إليكِ ....في يومكِ ٢٢ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون نوّر اللّوز أماه... هذه هي الأيّام التي بها أبدأ أجمع أفكاري لأخطّ لك بطاقة معايدة تلائم عطاءك وروحك ، بعد أن أغلف هديتي المتواضعة وأهديك إياها في هذا اليوم الرّائع . سنوات عديدة مرّت وبطاقتي (…)
السّرّ الدّفين ٨ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون لا أدري كيف ولماذا تركت كلَّ أعمالها المنزليّة، وغادرت تسابق الريح، وكنت أراقبها حين قطعت الشّارع الرئيسيّ في زحمة غير إعتياديّة، وسابقت نظراتي خطواتها، حتى لمحتها تدخل سوق الخضار، أيستحق الخضار (…)
احتراق حُلم ٢٥ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون هي نار كاوية، لا ترحم ولا ترفق بأحد، كانت عنيدة، قاسية القلب، لملمت اشلاء اوراق عاديّة أطعمتها، لم تبالِ، جمعتُ قواي ولملمتُ ديوان شعر أكل الدّهر منه وشرب، وبقيتْ مطرقةً لا تبالي، لمحتُ سلة قديمة (…)
ســراب ١٢ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم عدلة شداد خشيبون يحاصرني برد الصّيف، أحاول أن اتقيه بمعطف الصّدق فلا افلح، تهاجمني جيوش الكآبة، أحاول أن اتحداها بجرعة دواء ، فلا تنجح لاالمحاولات ولا الدّواء. دموع غزيرة انسابت من مقلتيها حين أدركت بوعيّ أنّ (…)
عدلة شداد خشيبون ٤ شباط (فبراير) ٢٠١١، ، السيرة الذاتية لـعدلة شداد خشيبون – الكاتبة عدلة شدّاد خشيبون من بلدة قانا الجليل من الجليل الأعلى مواليد ١١ كانون الثاني ديسمبر ١٩٦٤ مكان الميلاد: فلسطين مكان الإقامة: فلسطين عام ١٩٤٨ المستوى التعلمي والتخصص الأدبي التخصص (…)