خريف في...كلمات ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون دخل الخريف من بوابة الصّيف واعتراه خجل الغربة كيف لعصافيره أن تغادر وقد سجّلت اسمها في ملّف الحاضرين.. رباه..ارفق بحالة التّائهين المغتربين رغم جواز سفرهم وختمه على يد أمهر الماهرين. وأنا (…)
غـــروب ٥ تموز (يوليو) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون وهذه التي بين قوسين تدحرجت عليها فاصلة الزّمن فأمست لا تقوى على الصّراخ الاّ من حنجرة بلغت من قلبها حدّ الفيضان وصوتها مبحوح تناشد القدر أن يكفّ عن جلد الذّات وصرخة الاحقاد. ويأتيني فجر يوم جديد (…)
زيتونة وذكريات ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون كلمة حقّ للجار حنّا نصري بلوط الذي انتقل لدار الحقّ الحزن علّق نفسه مستشهدًا وشاهدًا لروح خطفتها يد المنون في سرعة البرق استعجلت الرّحيل أيّها الجار العزيز وإذ أقول جار..تتجلى أمام ناظريّ (…)
وجع حُلم ....عابر ٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون لماذا لا يزقزق العصفور فوق وسادة التّائهين لماذا لا ينام النّسر ما دام في الافق سرير مريح صادقيني يا حروف ...وعانقي أرقي يا مفردات اريد نصًّا جديدًا ....لا يعرف لغة الغموض لا ولا الابهام (…)
همسة الجلّنار ١٩ أيار (مايو) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون وبعد انتصافك أيّار..تتلاعب الذّكرى بشوق وحنين أمّاه ...أهو وجع الذّاكرة ام وجع حنين لا يعرف من الغربة الا الهروب الى غربة اخرى بلا مظلّة لامطارها لا ولا معطف يقيني من برد قشعريرة هذا الجفاء. (…)
برقيّة لأيّار ٢ أيار (مايو) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون وكان لنيسان نهاية..وكانت النّهاية حكاية هذا الصّباح أراني وقد اختبأت خلف شجرة كثيفة الأغصان أراقب عصفورًا أصابته رصاصة الغدر ونزف جناحه نزيف الشّوق،رأيت دموعه حزينة هو الحزن يخترق الدّمع يا أمّي (…)
الارض ...صديقتي الوفيّة ٣١ آذار (مارس) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون وقفتي الثّالثة في اذار عانقيني أيّتها الوفيّة ...وسامحي قدميّ إن داستا على ترابك المقدس بعفويّة اصمتي ايّتها المجروحة فصمتك باقة ورد اصرخي ايّها المصلوبة فصراخك حزمة شوك تناثرت على جبال اضغاثهم (…)
عناق..واشتياق ٢٢ آذار (مارس) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون وقفتي الثانية في آّذار... هو فرح في يوم حزين أم حزن في فرح مستديم... هذا الصّباح..انتظره بشغف طفلة..ونظرة مسنّة..واتّهام...يتيم لأنّ دموع الامهّات محبّة...فابشري يا سماء...وحلّقي عاليًا يا (…)
وقفة في آذار ٩ آذار (مارس) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون أقبل الصُّبح يا أمّي ..فتعالي نصفّق عاليًا لربيع تحدّى وبقى صامدًا مخبئًا في ثناياه ...أجمل الأزهار أنا لا أبكي ..ولا أقوم بتقليم أشواك الاسوار ..أنا فقط ألملم بعض أحزمتي ...وأرتقها لتعود جديدة (…)
همسة صباحيّة ١٦ شباط (فبراير) ٢٠١٧، بقلم عدلة شداد خشيبون صباح الخير يا وطني ..صباح الحبّ الذي ينازعون معه على حفنة صدق. في صباح يوم الحبّ أقول صباح الخير ...ومنه تكون المحبّة ..وينمو الحبّ. فلا خوف علينا فالنّصر حليفنا .v وما دام للحبّ يوم.. وإشارته (…)