أمّي.. يا زنبقة الرّوح المحلّقة
في حضرةِ بياضِ الزنبق، يتوقّفُ الزمن، وتتراقصُ الذكرياتُ على أنغامِ حبّكِ الأبديّ. كلّما نظرتُ إلى زنبق الحديقة ، أراكِ تبتسمينَ بين بتلاتها، بياضُكِ يفيضُ طهراً، وهدوؤكِ يبعثُ السّكينة. كنتُما، (…)
في حضرةِ بياضِ الزنبق، يتوقّفُ الزمن، وتتراقصُ الذكرياتُ على أنغامِ حبّكِ الأبديّ. كلّما نظرتُ إلى زنبق الحديقة ، أراكِ تبتسمينَ بين بتلاتها، بياضُكِ يفيضُ طهراً، وهدوؤكِ يبعثُ السّكينة. كنتُما، (…)
في الثَّامن من آذار، لا تكتفي الأرضُ بإخراج أزهارها، بل تنحني إجلالاً لرِقَّةٍ هي أصلُ الوجود، وعُنفوانٍ هو سِرُّ البقاء. فالمَرأةُ ليست مُجرَّد كائنٍ يسكنُ العالم، بل هي الرُّوحُ التي تمنحُ (…)
ين صفّارة وصفّارة أرتشف جرعة ماء، كأنّي أستعيرها من نبع بعيد… وأرفع فنجان القهوة فتفوح رائحة الصّباح الذي كان يعرف اسمي لقمة صغيرة تسدّ فراغ الجسد، لكنّ الرّوح تطلب أكثر… ظلّ شجرة، وصوت ريح يرسم (…)
١١ كانون ثاني بدأت الحكاية وكانت الولادة وُلدتُ في قلبِ العاصِفَةِ حيثُ تَلاقَت رِياحُ الشَّوقِ مع دُموعِ السَّماء خَرَجتُ من بينِ أنفاسِ الألمِ وصَراخِ الحُبِّ صرَخَت أمّي فكانَ صوتُها (…)
ها هي أبواب ٢٠٢٦ تُفتح أمامنا كأنّها حضن دافئ من السّماء عامّ جديد يتمشّى نحو قلوبنا بخطى ناعمة يهمس فينا هل أنتم مستعدّون للحبّ للغفران لبدايات جديدة لا تشبه ما مضى نطوي عامًا كان ثقيلاً (…)
شجرة الميلاد تقف في الزّاوية كصلاةٍ صامتة، وأغصانها تتهجّى أسماء الغائبين واسمكِ يتقدّمهم أمّاه النّجمة في أعلاها لا تشير إلى الطّريق فقط، بل إلى بيتٍ في القلب ما زال مضاءً بكِ أسمع الترانيم، (…)
بكلّ الألم والوجع، ننعى قنديل حارتنا الذي انطفأ... أبو الحكم الأخ الذي لم تلده أمّي وصديق العائلة بكلّ التّفاصيل،ذاك الانسان الذي كان معلّمًا وشاعرًا، صاحب الحرف الصّادق، والكلمة التي تُشعل (…)
العُشر الأخير من آذار، شهر العطاء والإزهار، هو شهر مليء بالأحداث الجميلة التي تضيء حياتنا. ففي الثّامن من آذار نحتفل بيوم المرأة، ذلك اليوم الذي يكرّم تضحياتها وجهودها في بناء المجتمع. وفي الحادي (…)
كما هي عادتي في كلّ رحلة، سواء كانت قريبة أو بعيدة، وقبل أن أجهّز أمتعتي، أحرص على اختيار كتاب أو كتابين بناءً على مدّة الرحلة. في رحلتي الأخيرة، لم أبحث طويلًا في مكتبتي، ولم أقع في حيرة (…)
البقيعة لا تتشح بالسّواد كما يعتقدون بل ببياض نقيّ صافٍ غطّى على سواد الحزن بجميل الذّكريات. "عمّي كمال" هكذا اعتدت أن اناديه، يا قلبًا فاض بالمحبّة والاخلاص ولم يقتصر ذلك على عائلته الصّغرى (…)