ما تَدلَّى من غُصون الرُّوح!
١- كثيرًا ما يتردَّد في خطابنا الأدبي المعاصر مصطلحُ (القطيعة الإبستمولوجيّة أو المعرفيّة)، وكثيرًا ما تُسقَط عليه خيبات الكتَّاب المعرفيَّة والبنيويَّة، وتُعلَّق به حالات الجهل والعجز والمرض؛ (…)
١- كثيرًا ما يتردَّد في خطابنا الأدبي المعاصر مصطلحُ (القطيعة الإبستمولوجيّة أو المعرفيّة)، وكثيرًا ما تُسقَط عليه خيبات الكتَّاب المعرفيَّة والبنيويَّة، وتُعلَّق به حالات الجهل والعجز والمرض؛ (…)
إنْ تَعْجَبْ، فعَجَبٌ زعمُ مَن كان مطَّلعًا على التراث النثريّ العربيّ: بأن قصيدة النثر تجربةٌ جديدةٌ وُلدت في القرن العشرين! كأنه لم يقرأ لدى المتصوِّفة، مثلًا، أو لدى غيرهم، ما كانوا يسمُّونه: (…)
قبل أن يُعرض «مسلسل عُمَر»، في رمضان هذا العام، شُنَّتْ حملات مناوئة لعَرضِه، محذِّرةً من مشاهدته. بل بَلَغَ الأمر ببعض الجهات إلى تحريم مشاهدته أصلًا! وهذه هي المرَّة الأُولى التي تُعرض فيها (…)
كَـبَصْمَـةِ عَيْـنِ (ارْمُسْـتُـرُنْغَ) على القَمَــرْ أَصُـوْغُ اندهاشاتِـي بِـعِـطْرِيَّــةِ الـمَطَـرْ
يُحبِط عقلُنا العربي، والعقلُ الإسلامي كذلك، كُلَّ متفائل بمستقبله، ويثبِّط آماله جِدًّا في غدٍ أفضل من أمسه؛ لا بسببه، من حيث هو، بل بسبب الثقافة، وتراكماتها الخرافيَّة. أحدُ هؤلاء المتمشيخة- (…)
أشرنا في المقال السابق إلى بعض القنوات الفضائيَّة التي تبدو مخلصةً في محاولة الإصلاح الثقافيَّ، وذكرنا أنها ما زالت دون المستوى المأمول. ومنها القنوات ذات الصبغة الدينيَّة. هذا إنْ لم تُغَذِّ (…)
«سِرُّ السعادة أن تُشاهد عجائب الدنيا كلَّها، دون أن تنسَى أبدًا قَطْرَتَي الزَّيت في الملعقة». كذا نَصَحَ حكيمُ الحكماء الشابَّ في رواية «الخيميائي»، لباولو كويلُّو، الروائي والقاص البرازيليّ. (…)
ما زال الشِّعر العربيّ- في صورته الشوهاء- يُغذِّي روح التفاخر القَبَلِيّ، ومضامين الغزو، والنهب، والسلب، والسبي، والإعلاء من عادات استباحة الخصوم، دمًا ومالًا وعِرضًا. وديوان الثارات العربيَّة (…)
ـــ الأدب السعودي لا يدرّس إلّا في نماذجه القديمة! والحركة النقديّة اجتهادات فرديّة، ولا مؤتمرات علميّة لدينا، ولا ندوات نقديّة تُذكر! ــ المدارس النقديّة الحديثة ليست غريبة على تراثنا النقدي! (…)
ليس من المبالغة القول: إن الإعلام العربيّ لم يُفِد كثيرًا من انفتاح الفضاء لكي ينشر العِلم والوعي والمعرفة، اللهم إلاّ في أضيق الحدود. ويبدو الخلل كامنًا- إلى أسباب أخرى- في إدارة الثقافة على نحو (…)