عبد الله بن أحمد الفيفي

إرسال مشاركة

  • في ملتقى «العربي» الثاني عشر!|

    ٣٠ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    عصَفَ النثر بالشِّعر في ملتقى مجلَّة «العربي» الثاني عشر. فكان نصيب الشِّعر لا يعدو جلسة علميّة مختصرة، يتيمة، ضاق فِترها عن مسيرها، للمسارعة في تلبية دعوة إلى الغداء. ولم يحظ بسوى أمسية محدودة، (…)

  • العامِّيَّات وأثرها في إعاقة التعلُّم!

    ١٠ آذار (مارس) ٢٠١٣، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    «١» سترى الناس في مواقفهم من العامِّيَّة اليوم مختلفين، وَفق هذا التقسيم التقريبي: ١- فريق هو جزء من الأدب العامِّي؛ فهو لا يملك إلّا حُبَّه وحُبّ من يُحبّه، والتعاطف مع نفسه فيه، والتعصّب لها (…)

  • في المأثور الشعبي ونواميس الشِّعر!

    ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    ــ١ــ لو اتخذنا نشيد «رولان»(١) الفرنسي نموذجًا على التراثي الشعبي من الأدب، فليس في هذا الضرب ما يعيبه لغةً بالضرورة لدى الفرنسيِّين، بل هو ثروة شعبيَّة فرنسيّة. وكذا أمثال هذا النموذج من الأدب (…)

  • ماء العَرَبيَّة: بين الإهراق والتجميد!

    ١٦ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    ــ ١ــ من معاني كلمة «عَرَب»: كثرة الماء وصفاؤه. فهل ما زال العَرَب كذلك؟ وهل ما زالت لغتهم كذلك؟ ولسنا نقصد بالصفاء دعوى النقاء اللغوي الخالص، فذلك ضربٌ من الوهم، كدعوى النقاء العرقي الخالص. (…)

  • في الإعراب وعربيَّتنا الأولى!

    ١ شباط (فبراير) ٢٠١٣، بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

    منذ مُدَّة داخل حول مقالاتي عن الفصحى والعامِّيَّة أخٌ فاضل من القرّاء، في رسالةٍ إليَّ، يقول فيها: إن «اللغة الأدبيَّة في أيِّ عصرٍ من العصور هي اللغة الرفيعة، وإن العرب لم تكن لغتهم في حياتهم (…)


  • الأعلى