الهَوَى.. حين يُمسي عقيدة!
١-ما دام الخالق موجودًا، فهذا يقتضي أنه معنيٌّ بمن خلق، معنيٌّ بأن يُرسل إليهم رسولًا، يبيّن لهم، ويجيب عن تساؤلاتهم. من قال غير ذلك، فما قَدَرَ اللهَ حقَّ قَدره. وهو ما أشارت الآيات القرآنيّة (…)
١-ما دام الخالق موجودًا، فهذا يقتضي أنه معنيٌّ بمن خلق، معنيٌّ بأن يُرسل إليهم رسولًا، يبيّن لهم، ويجيب عن تساؤلاتهم. من قال غير ذلك، فما قَدَرَ اللهَ حقَّ قَدره. وهو ما أشارت الآيات القرآنيّة (…)
إذا كان (رينيه ديكارت) قد قال: «أنا أفكّر؛ فأنا، إذن، موجود»، فإنه يمكن القول، بناء عليه: «أنا أفكّر؛ فالله، إذن، موجود»! فلو لم يوجد في الوجود من دليل على وجود الله سوى وجود العقل المفكّر، لكفى (…)
صافَحْتَ عِيْدَكَ مُسْتَهِلًّا ضاحِكًا مِن كُـلِّ مُبْكٍ في ثَـرَى الآثـامِ! فافْرَحْ فإِنَّ الحُزْنَ يُعْشِبُ بَهْجَـةً فـي صَدْرِ يَوْمِكَ سَـيِّدِ الأيـَّامِ
تدلّ ظاهرة بدأ الجمل بـ«إنّ»- التي نجدها على نحوٍ لافت في كتابات (عبدالله القصيمي)- على اعتقادٍ راسخٍ لدى القائل بما يقول، وجزمٍ لا يخامره ارتياب. وهذا يناقض ما يتقمّصه من شُكوكيَّة. هو بهذا إنما (…)
العَدَميَّة : مصطلح يعود إلى المفردة اللاتينيَّة nihil، وتعني: «لا شيء». والعَدَميَّة تيّار سياسيّ تقويضيّ للبنى الاجتماعيَّة والقِيْمِيَّة القائمة. ظَهَرَ خطابه جليًّا في القرن التاسع عشر، في (…)
إِلَـٰهي، إنْ زَهَوْتُ، فأَنْتَ أَشواقي، قَوافيْ الغَيْمِ تُزْهِرُ في بَساتِيْـنِـي! لَكَ، اللَّهُمَّ، حُكْ
وأنت تعرض لنماذج من العقول العربيّة، ومقتطفات من خطابها، المقلوب منطقه رأسًا على عقب، لا بدّ لك من أن تعيد تأهيل دماغك لتقبّل ذلك الخطاب. لا بدّ لك من أن تقلبه قلبًا، وتنكسه نكسًا، كي تنسلك فيه (…)
– ١- نحن نعلم أن خلاف الأديان أزليّ، ونعلم أنْ لسوف يظلّ ينفي أتباعُ المسيح، عليه السلام، أن ما ورد- مثلًا- في «الكتاب المقدّس: العهد الجديد»، (سفر الرؤيا، رؤيا يوحنا اللاهوتي، الإصحاح التاسع (…)
– ١- على الرغم من أن الإعلام الغربي، وجوقته من الببغاوات، لا يكفّ عن التذمّر من الإرهاب، والأصوليّات، والتمييز العنصري، وعدم الديمقراطيّة، ورعاية الحقوق الإنسانيّة، فإنه في المقابل لا يتهم أحدًا (…)
– ١- إن المرأة حين تستسلم للرغبة الذكوريّة فتبالغ في التبرّج وإبداء زينتها؛ إنما تستجيب للثقافة الذكوريّة ذات التاريخ المعروف التي أفهمتها أن تلك هي حريّتها، وأن عكسها هي الذكوريّة والكبت (…)