العابثون بالتاريخ!(2)
(من الخرافة التاريخيَّة إلى التخريف الجغرافيّ) ولقد علمتُ ولا محالـةَ أنَّني للحــادثاتِ فهل تَرَيني أجـزَعُ أفــنينَ عـــادًا ثـمَّ آلَ محــرّقٍ فتركنهـمْ بَـدَدًا وما قـد جَمَّعُـوا(١) حين (…)
(من الخرافة التاريخيَّة إلى التخريف الجغرافيّ) ولقد علمتُ ولا محالـةَ أنَّني للحــادثاتِ فهل تَرَيني أجـزَعُ أفــنينَ عـــادًا ثـمَّ آلَ محــرّقٍ فتركنهـمْ بَـدَدًا وما قـد جَمَّعُـوا(١) حين (…)
أين الجامعات العربيّة، وأقسام التاريخ، والجمعيّات التاريخيّة، عن عبث الهواة المستمر بعلم التاريخ؟ كما يتساءل الكاتب (أ.د/عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي)، في مقاله "العابثون بالتاريخ!"، صحيفة «الراي» (…)
مِنْ حَلْمَـةِ الشِّعْرِ آيـَاتُ الشَّجَا شَجَرُ تِلْكَ الحَـيَاةُ بِمـا تُـرْدِيْ وتَـبْـتَـذِرُ فـي طَلِّها شَـرَرٌ ، مِنْ جَمـرِها مَطَـرُ، ضِـدٌّ بِـضِـدٍّ ، وبالأَضْـدَادِ تَبْـتَـكِـرُ
أين الجامعات العربيّة، وأقسام التاريخ، والجمعيّات التاريخيّة، عن عبث الهواة المستمر بعلم التاريخ؟ كما يتساءل الكاتب (أ.د/عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي)، في مقاله "العابثون بالتاريخ!"، صحيفة «الراي» (…)
– ١- يعقد (ابن خلدون)(١) في مقدّمته فصلًا تحت عنوان «العرب إذا تغلَّبوا على الأوطان أسرع إليها الخراب»، معلِّلًا ذلك بقوله: «السبب في ذلك أنهم أُمَّة وحشيَّة باستحكام عوائد التوحّش وأسبابه (…)
يا عِيْدُ، عُدْ، كَمْ شِبْتَ في عُمْر الدُّجَى والـمَشْرِقانِ مَقـاصِلُ الأَعـيادِ فـي كُـلِّ عِـيْدٍ للأَضاحـيْ ضَجْـعَـةٌ لم يَـفْـدِ إِسماعيلَـها مِنْ فـادي
قال صاحبي، وهو يرمي بجوّاله على المكتب: إن من ألوان الوباء التي تعجّ بها وسائط التواصل الحديثة نشر العنف، في صورٍ من صور الإرهاب النفسي والاجتماعي؛ وذلك بنشر مقاطع مروِّعة ومشاهد فاجعة عبر (…)
– ١- من المصائب الإديلوجيَّة العظمى أن ترى من الناس من لديه الاستعداد التامّ للتصفيق لأيّ عصابة إجراميَّة، شريطة أن ترفع له شعارات تدغدغ جنونه ويسيل لها لُعابه المريض. عندئذٍ سيبيع ضميره (…)
إن نفي معيار العقل في مجال الدِّين إساءة ما بعدها إساءة إلى الدِّين، بل هو هدم للدِّين من الجذور. ذلك أن مقتضى هذا الزعم أن الإسلام لا يختلف عن سائر الدِّيانات والمِلَل والنِّحَل في العالَم، من (…)
مَـوْجٌ على مَـوْجِ الهَوَى يَـتَـكَــسَّـرُ ومَدًى يُســافِـرُ فـي مَدَاهُ ويُبْحِــرُ والبَحْــرُ أيـَّامِــيْ ، تُخِـبُّ خُــيُولَهـا، أسَــفًــا يَــرُوحُ ، وبَهْـجَــةً (…)