الفرق بين صحافي بالبطاقة وإعلامي بلا بطاقة
في زمن تسارعت فيه تحولات الإعلام الرقمية، تلاشت الحدود التقليدية بين المرسل والمتلقي، وبين الصحفي الرسمي والمواطن العادي. وفي ظل هذا المشهد المتغير، تطرح الكثير من الأسئلة حول شرعية من يمارس فعل (…)
في زمن تسارعت فيه تحولات الإعلام الرقمية، تلاشت الحدود التقليدية بين المرسل والمتلقي، وبين الصحفي الرسمي والمواطن العادي. وفي ظل هذا المشهد المتغير، تطرح الكثير من الأسئلة حول شرعية من يمارس فعل (…)
كيف يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة الكتاب والأدباء والإعلاميين وصناع المحتوى في لحظة مفصلية من تاريخ العلاقة بين الإنسان والتقنية، نظّم اتحاد كتّاب الإنترنت العرب ندوة رقمية بعنوان «الذكاء (…)
يقينا أنني لا أحمل لقب "دكتور"، ولا تلمع ببريقه بطاقتي، ولا تزين به يافطتي في الندوات والبرامج التلفزية. ربما كان بإمكاني أن أحظى بذلك الوسام، كما فعل كثيرون، لو ركضت ولهثت خلف الشهادات الرسمية، (…)
في مساء صاخب من أماسي مهرجان "موازين"، انتصب مغني الراب المغربي طه فحصي، المعروف بلقبه الفني "طوطو"، على خشبة المسرح وأمام عشرات الآلاف من المتفرجين اليافعين، وهو يرتدي صدرية طُبعت عليها كلمة (…)
أمضيت طفولتي في زوايا المكتبات العمومية، وبين رفوف الكتب مجلدات الحواف، كنت أؤمن أن تعريف الإنسان هو باختصار "ما يقرأ" . كانت هذه العبارة "نحن ما نقرأ" تُتداول في المدارس والكليات ، في الملاحق (…)
هل نحن أمام أزمة فعل سياسي حقيقي أم أزمة صورة فقط؟ هل أصابنا العطب في جوهر السياسة، أم في الطريقة التي تُقدَّم بها هذه السياسة للرأي العام؟ في الواقع، كلما تعمقت بتواضعي في فهم الواقع السياسي (…)
من “الكتابة التجريبية” إلى “الوجود الترابطي” في زمن تتقاطع فيه التحولات التقنية مع الهزات الفلسفية، وفي مرحلة تستشرف فيها الثقافة العربية طريقها نحو تجديد أدواتها ورؤاها، جاءت مبادرة اتحاد كتاب (…)
في عالم يُفترض أن تُبنى فيه الكفاءة والعلم على الجدارة، وأن تُمنح فيه الشهادات والترقيات بناءً على الجهد والمعرفة، تنخر الرشوة نسيج الثقة، وتُحول المؤسسات التعليمية والإدارية إلى أسواق سوداء (…)
منذ طفولتي الأولى في ستينيات القرن الماضي، وأنا مشدود بأوتار الشذو إلى صوتٍ يشبه الضوء حين ينساب من شقوق الليل فوق أسطح مدينة فاس العتيقة… لقد كان اسمه يتردد همسًا على شفاه الجيران، وتراتيله (…)
حين أقلب مئات الصفحات التي كتبتها على امتداد أكثر من أربعة عقود منذ أواسط السبعينات، أرى مكتبتي المتواضعة ليست باعتبارها رفوفا خشبية تتزاحم فيها العناوين، بل مثل كائن أنيس حي ينبض بالحيرة والأسئلة (…)