كتاب سيرة ذاتية مسموعة لعبده حقي
الكاتب المغربي عبده حقي أصدر سيرة ذاتية مسموعة بهدف تنويع منصات التواصل مع مختلف المتلقين والقراء وخصوصا المكفوفين وضعيفي البصر. السيرة الذاتية للكاتب تماست مع سير مبدعين آخرين فاس (المغرب) - (…)
الكاتب المغربي عبده حقي أصدر سيرة ذاتية مسموعة بهدف تنويع منصات التواصل مع مختلف المتلقين والقراء وخصوصا المكفوفين وضعيفي البصر. السيرة الذاتية للكاتب تماست مع سير مبدعين آخرين فاس (المغرب) - (…)
هل تم اختطافنا من وعينا وانتباهنا؟ في مواجهة الشركات التي تستغل هشاشة مستخدمي الهواتف الذكية، هناك في المقابل من يدافع عن ضرورة التفكير في وضع أخلاقيات للرقمية، خلال عملية تصميم التطبيقات. (…)
منذ اختراع نواته الأولى قبل قرن ونصف على يد عالم الفيزياء الإيطالي غوليلو ماركوني ثم تحويله من آلة بدائية وبسيطة لبث الرسائل الصوتية بين شخصين أو مجموعة من الأشخاص، كان الراديو وما يزال ذلك الكائن (…)
قد تبوح العينان بما لا يجرؤ اللسان على إفشائه من نوايا وأسرار جوانية.. فهما النافذتان المشرعتان على طقس نشرتنا النفسية... في أحيان كثيرة قد لا نكون في حاجة لكي تفشي الألسنة ما يمور في العلب (…)
بحلول الثامن من أكتوبر٢٠١٨ تكون مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة الإلكترونية قد طوت عشر سنوات من تجربتها في فضاء النشر الإلكتروني المهتم أساسا بحركية المشهد الثقافي في المغرب والعالم العربي (…)
يبدو هذا العنوان غرائبيا ومستحيلا، إذ أننا درجنا على ضرب المثل بعنق زجاجة واحدة وليس زجاجتين كلما اشتدت علينا أزمة ما واستعصى علينا حلها فنقول أنها "لم تخرج من عنق الزجاجة" على اعتبار أن جوف (…)
لو أن كل مغربي أصيل وغيور على مغربيته شعر بإلحاحية هذا السؤال وطرحه على نفسه مرات ومرات إن سرا في لحظة تأمل وسفر عميق في خارطة هويته أو جهرا حول طاولة مقهى أو قاعة ندوة أو مكتب إدارة ..إلخ (…)
هم يسكنون فيه وهو يسكن في ماضي أجسادهم منذ أمد بعيد.. ويخال هذا الكاتب المفترض صديق خورخي بورخيس الضرير وبيتهوفن الأصم أحيانا أنهم ولدوا ومازالوا يتوالدون في بيوتاته السفلى المعجونة حيطانها بتراب (…)
لعل أن كل مواطن مغربي في مثل عمري تزدحم في ذاكرته العشرات من الأحداث السياسية منذ أواسط الستينات إلى اليوم سوف يدرك جيدا أبعاد ودلالات هذا السؤال الإستنكاري الماكرمكر السياسة في المغرب وفي العالم (…)
كيف ساقني قدري إليك ثانية ياجبلا من أحزان مايزال جاثما في تضاريس عزلتي القديمة!؟ أم تراني أنا من هاجرت إليك طوعا حاملا ماضي الحزين للنبش في عتمة الأيك من جديد بعد انصرام عشرات السنين وأنا مأخوذ (…)