العيد
أَهَلَّ الْعِيدُ قَدْ هَلَّ السُّرُورُ هِلَالٌ بَاسِمٌ مَسْرَاهُ نُورُ مُنَاسَبَةٌ تُعِيدُ لَنَا وِصَالًا فَلَا يَبْقَى الْجَفَاءُ وَلَا النُّفُورُ أَعَادَ الْعِيدُ لِلعُوَّادِ فَرْحًا (…)
أَهَلَّ الْعِيدُ قَدْ هَلَّ السُّرُورُ هِلَالٌ بَاسِمٌ مَسْرَاهُ نُورُ مُنَاسَبَةٌ تُعِيدُ لَنَا وِصَالًا فَلَا يَبْقَى الْجَفَاءُ وَلَا النُّفُورُ أَعَادَ الْعِيدُ لِلعُوَّادِ فَرْحًا (…)
هَذِهِ الْعَشْرُ الْلَوَاتِي فُضِّلَتْ عَنْ لَيَالِي الدَّهْرِ هَا قَدْ أَقْبَلَتْ نَفَحَاتٌ بَرَكَاتٌ لَيْلُهَا فِي حَنَايَا كُلُّ صَدْرٍ جُلِّلَتْ يَنْشُدُ الْقُوَّامُ فِيهَا رَحْمَةً (…)
رَمَضَانُ أَهَلَّ بِلَيْلَتِهِ أَهْلًا بِالشَّهْرِ وَهَلَّتِهِ قَدْ مَدَّ اللَّهُ لَنَا عُمْرًا كَي نَشْهَدَ لَيْلَةَ عَوْدَتِهِ أَبْوَابُ اَلْجَنَّةِ قَدْ فُتِحَتْ لِلصَّائِمِ وَقْتَ (…)
تَغَنَّى كُلُّ صَوْتٍ فِيكِ شَادِي بِهَذَا الْعِيدِ عِيدُكِ يَا بِلَادِي عَلَى لَحْنٍ تَجَلَّى فِي مَقَامٍ يُحَاكِي عَزْفُهُ نَبْضَ الْفُؤَادِ تَرَنَّمَ فِي الْحَنَاجِرِ صَدْحَ شِعْرٍ عَلَى (…)
عَامٌ جَدِيدٌ بِالْمَسَاعِي يُزْهِرُ مِنْ زَهْرِهِ عَقْدُ الْأَمَانِي يُثْمِرُ نَسْتَبْشِرُ الْآمَالَ فِي أَيَّامِهِ بُشْرَى سَحَابٍ فِي رُكَامٍ يُمْطِرُ سَمَاؤُهُ قَدْ جَدْوَلَتْ لِشَمْسِنَا (…)
رَؤُوفٌ بِنَا رَبِّي كَرِيمٌ وَيُنْعِمُ مُحِبٌّ لَنَا غَفَّارُ ذَنْبٍ وَيَرْحَمُ يُجَازِي بِمِثْلِ الذَّنْبِ عَدْلًا وَعَفْوُهُ عَنِ الْإِثْمِ إِحْسَانٌ وَبِالصَّفْحِ يُخْتَمُ وَيُجْزِي عَنِ (…)
مَجَالُ الْإِبْدَاعِ جَمٌّ وَبِدْعُ الْأَعْمَالِ كَمٌّ بُلُوغُ الْإِتْقَانِ فِيهَا مِرَاسٌ وَازَاهُ عَزْمٌ تَجَلَّتْ فِيهَا عُقُولٌ لَهَا إِدْرَاكٌ وَفَهْمٌ لَهَا إِرْثٌ مِنْ فُنُونٍ وَفَنُّ (…)
صَيْدُ الطُّيُورِ بِإِسْرَافٍ لَهُ أَثَرُ يُفْنِي سُلَالَاتِهَا نَسْلًا فَتَنْدَثِرُ إِنْ لَمْ نُسَارِعْ إِلَى إِنْقَاذِهَا نَفَقَتْ اَلْاِنْقِرَاضُ عَلَى الْأَبْوَابِ يَنْتَظِرُ جَارَتْ (…)
بِوَافِرِ ذُخْرِ زَادٍ مِنْ ثَوَابِ وَزُهْدِ مَعِيشَةٍ مِنْ مُسْتَطَابِ وَأُنْسِ مَوَدَّةٍ مِنْ أَهْلِ تَقْوَى عَلَى هَدْيِ اَلنُّبُوَّةِ وَالْكِتَابِ مَلَاذُ اَلنَّفْسِ عَنْ فِتَنٍ أَتَتْهَا (…)
اَلْأَرْضُ حُمَّتْ طَقْسُهَا يَتَمَرَّدُ لَيْسَتْ كَمَا كُنَّا عَلَيْهَا نَعْهَدُ حَبَسَتْ بِجَوِّ سَمَائِهَا فِي صَيْفِهَا لَفْحَ الْأُوَارِ مُهَيَّجًا لَا يَرْكُدُ فَتَبَايَنَ الضَّغْطُ اَلَّذِي (…)