«حرف» تحت مظلة الدولة.. من حرف إلى حروف
من السهل إصدار حكم سريع على تجربة "حرف" الالكترونية باعتبارها صحيفة ثقافية تؤيد الدولة. تخوض معارك واضحة ضد الإسلام السياسي، وتستدعي باستمرار مفردات القوة الناعمة والهوية الوطنية والدولة الحديثة. (…)
من السهل إصدار حكم سريع على تجربة "حرف" الالكترونية باعتبارها صحيفة ثقافية تؤيد الدولة. تخوض معارك واضحة ضد الإسلام السياسي، وتستدعي باستمرار مفردات القوة الناعمة والهوية الوطنية والدولة الحديثة. (…)
مي التلمساني وسوسيولوجيا الاعتراف: تراكم الحضور وإعادة إنتاج المكانة الأدبية يكشف تتبع حضور مي التلمساني منذ صدور "دنيا زاد" عام ١٩٩٧ حتى اليوم عن تكريس ثقافي ممتد قرابة ثلاثة عقود، يتجاوز نجاح (…)
ربما يكون أسوأ ما تفعله بنا أزمة ثقافية صاخبة أنها تجعلنا نرى ما هو ظاهر وننسى ما هو أكثر رسوخا. فالوقائع المباشرة سهلة الالتقاط: جائزة تثار حولها أسئلة، ترشيح يحتاج إلى تفسير، اسم يتردد، ورد (…)
ماركيز بين صديقنا وأستاذنا: التاريخ الثقافي حين يكتب بمنطق التبعية من الذي أدخل "ماركيز" على مصر لا يتعلق الخلاف بين شعبان يوسف ورضا عطية بمعلومة تاريخية منفردة بقدر ما يكشف طريقة شائعة في (…)
استقبال محمد صلاح في طرابزون: قراءة في الرياضة والهوية والاقتصاد لا يمكن تفسير الاستقبال الجماهيري الاستثنائي الذي حظي به محمد صلاح في طرابزون باعتباره مجرد احتفال بانضمام لاعب جديد إلى ناد (…)
خالد منتصر: تنوير يحاكم المجتمع ويترك البنية خارج قفص الاتهام لا تكمن المشكلة الأساسية في كتابات خالد منتصر في دفاعه عن العلم، ولا في رفضه الدجل الطبي، ولا في انتقاده توظيف الدين في السياسة أو (…)
استقالة وزيرة الثقافة وانكشاف المثقفين في مصر لم تكن استقالة وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي، عقب صدور حكم نهائي في قضية التعدي على حقوق الملكية الفكرية، مجرد واقعة تخص وزيرة أخطأت ثم غادرت (…)
حين يتحول العقل إلى استعراض لا إلى مشروع اجتماعي لا تكمن أهمية إبراهيم عيسى في أنه إعلامي مثير للجدل فحسب، بل في أنه يكشف مأزقا أوسع داخل قطاع من النخبة الليبرالية المصرية: مأزق الخطاب الذي يرفع (…)
الشرعية الرمزية وحدود الثقافة الرسمية تطرح المقارنة بين الأزهر الشريف والمجلس الأعلى للثقافة سؤالا يتجاوز حدود المفاضلة المؤسسية المباشرة. فالمسألة لا تتعلق فقط بوظيفة كل مؤسسة، أو بمدى حضورها (…)
المثقف الوسيط بين خدمة الهامش ورأس المال الرمزي لا يمكن تناول شخصية شعبان يوسف بمعزل عن ورشة الزيتون؛ فالرجل لم يصنع حضوره الثقافي عبر الدواوين وحدها، ولا عبر النقد الأدبي بمعناه المدرسي، بل عبر (…)