د..ي..و ١٦ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر هناك على الشاطئ حيث حشود المصطافين قالت لزوجها: أريد أن أسبح. أجابها: وكيف ذلك وأنت منقبة!؟ أجابت: لاعليك سأسبح بثيابي هذه، فهي تضمن لي الحشمة. أتريدين أن تجعلي منا أضحوكة بين الحضور؟ لاتخشَ (…)
ربيع العمر ١٣ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر ربيعُ العمرِ يبكينا ونبكيهِ بزهوِ العيشِ كم طابتْ لياليهِ قطفْنا العطرَ زهراً من حدائقِهِ وعشْنا النُّورَ حسْناً في مآقيهِ فلا الأعوامُ تقدرُ أن تباعدَنا عن التجوالِ في ذكرى ثوانيهِ (…)
أتعاهدينْ؟ ١٢ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر ماكنتُ أحلفُ بالذي فطرَ السَّماءَ وصانَ قرآني على مرِّ السِّنينْ لولمْ أكنْ أدري بأنَّ اللهَ ينصرُ من لهُ بالنَّصرِ يسعى رغمَ كيدِ الغاصبين ْ
ذكاءُ أمٍّ ٤ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر لحظات غابت فيها عن وعي استعادته على صوت بكاء المولود والدكتورة تهنئها بالسلامة. وجومُوالدتها نبأها بقدوم الخامسة، وبيمين زوجها أنت طالق إنْ عدتِ بالخامسة إلى البيت. تأوهت، ندبت حظها وحظ بناتها (…)
إنصافٌ وإبخاسٌ ٢ آذار (مارس) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر يَا حَائِرَ النَّفْسِ، صُنْهَا دُوْنِ اِتعاسِ وارْفقْ بشهْقَتِهَا من حرِّ أنفاسِ واضْبطْ هواها وجَاهِدْ كَي تخلِّصَها مِنْ ظُلمِها الذَّاتَ قبْلَ الظُّلْمِ بالنَّاسِ
قلبي بهِ كلِفُ ٢٧ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر يا رَبّ قَلْبي بحُبِّ المُصْطَفَـى كَلِـفٌ لأجْل ِ وَجْهِكَ ذَاكَ الحُبُّ دَفْـقُ دَمـي اغْفِـرْ إلَهِـي فَمَـا شرْكَـا مَحَبَّتُـهُ سُبْحَانَ منْ أوجَدَ الإنسانَ مـن عـدَم ِ وَصَاحِبُ الحَوْض ِلُقيَـاهُ النَّعيْـمُ بـهِ وأنْتَ تَعْلمُ كَـمْ أرْجُـوْكَ مِـنْ نِعَـمِ
ياقاسيَ القلب ٢٥ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر ياقاسيَ القلبِ قدْ أشعلتَ أحزاني ناراً بها مقلتي ذابتْ وأجفاني آلامُ بعدكَ كالإعصارِ هائجةٌ ضجَّتْ بها مهجتي، واعتلَّ شرياني
لاتحزنْ...2 ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر في ليلِ لحظة منسيةٍ من عمر وقتي كنت أسير وحدي في غربة نفسي عن نفسي، والأرض تميد بي وأنا أتَّكئ على عكاز أملٍ هارب لم أستطع القبض عليه رغم طويل عناء في محاولةٍ للحاق به، واستنشاق ِأثير الحرية من (…)
إني أحبُّكَ ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر ما احتجتُ للبوحِ كي تدري معانيها هذي الكليمةُ كمْ فاحَ الشَّذى فيها إنِّي أحبُّـكَ، ماأحلـى تدفُّقَهـا بينَ الشغافِ مـن الآلامِ تشفيهـا
الثأر ١٠ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر أحستْ فاطمة بانقباضِ مفاجئ يحتل كيانَها، وينشر الفوضى في تفكيرها، فجندتْ كُلَ ما تملك من أسلحة المقاومة الإيمانية للوقوف في وجه هذا الاحتلال المباغت، لكنَّها فشلتْ أمامَ تسارع دقات قلبها الذي راح (…)