فتنة ٢٠ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم زاهية بنت البحر الحقُّ من ربِّ السماءِ قرارُ وعدالةٌ تجري بها الأقدارُ ويظلُّ في آيِ الكتابِ شريعةً وعبادةً فيها الحياةُ تدارُ
هكذا يسيئون إلينا ١٩ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم زاهية بنت البحر بعض الناس يسيئون إلى أمتنا بطريقة أو بأخرى كذاك الطبيب في إحدى الدول الأجنبية أثناء محادثة له مع عامل الإنترنيت الذي كان يكلمه بلباقة. ثار الطبيب بعصبية على الموظف لإشكال بسيط وعده بحله سريعا (…)
تذكرتُ ١٩ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم زاهية بنت البحر بعد سنين وسنين طويلة عاد إليها زوجها معتذرا عن غيابه، قابلته، وكان هذا الحواربينهما. تذكرتُ.. نعم تذكرتُ أنت لم تسافر، والبيت ما زال يسكنك، يرصد دقاتِ قلبك المتأرجة بين القوة والضعف، ويقرأ فكرك (…)
منكَ الـدواءَ لعـلَّ الجـرحَ يلتئـمُ ١٨ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم زاهية بنت البحر أواهُ مـن أنـةٍ فـارَ الفـؤادُ بهـا حزنًا- تخطَّى حدودَ الصبرِ- يضطرمُ أبكيتنـي بالأسـى ياليتـه فـرحًـا وصفَّـقَ القلـبُ بالآمـالِ يبتسـمُ أبْعدْ شقيقي عـن الأحـلامِ ظُلمتَهـا واهزمْ (…)
القاتلُ المجنونُ ٢٧ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم زاهية بنت البحر جفَّ القصيدُ وكلُّ شيءٍ صارَ عـن دي في سراديبِ التَّوهُمِ والسَّـرابْ وبجيبِ نفسي لـم أجـد إلا امتعـا ضا واشتعالا وانكسـارًا واكتئـابْ
تحية لمصر وأهلها الأشاوس ٢٤ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم زاهية بنت البحر بعودةِ وعينا دنيا ودينا كسرْنا القيدَ رغمَ القامعِينا بشبانٍ أضأناهُ جبينا بعزمٍ فاقَ عزمَ الراشدينا
ياأنَّةَ الصَّدرِ ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم زاهية بنت البحر ياأنَّةَ الصَّدرِ المؤرَّقِ بالعنا تنهيدة الوجعِ الذي فيه استعرْ رفضُ التوسُّلِ للطبيبِ بذلةٍ خيرٌ من الترياقِ من كفِّ البشرْ
لا تموتي ١٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١١، بقلم زاهية بنت البحر لو كان الفقر رجلا لقتلته - عمر بن الخطاب رضي الله عنه أماهُ رُدِّي، لا تموتي، اِنهضي لا تتركيني للدُّنى صيدَ الرَّدى أماهُ أستجديكِ رفقًا فاسمعي أناتِ طفلِكِ كيفَ ردَّدها الصَّدى أماهُ كلُّ (…)
بالرغم عنكم ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر بالرغم عنكم سأنسى كلَّ أحزاني وأسكبُ الرُّوحَ في تسبيحِ رحماني ويطبقُ الليلُ عينيه ويوقظني صوتُ المآذنِ، بالتهليلِ يلقاني جناحُ قلبي بفيضِ النورِ يحملُني
لا تبادرْ أيَّ وغدٍ بالسلامْ ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٠، بقلم زاهية بنت البحر إنَّ طبعَ الوغدِ أعوجُ ما استقامْ إنْ سقاكَ العَذْبَ يومًا فاحترسْ من كؤوسٍ ملؤُها الموتُ الزؤامْ لا تصدقْ كاذبًا لا يرعوي إن بنورٍ أو بليلٍ عنْ حرامْ وطنُ الشِّرِّيرِ في قلبٍ غبي ما (…)