أمي الحبيبة ٢٢ آذار (مارس) ٢٠١١، بقلم رشا السرميطي (١) مَسَكْتُ القَلَم َكَيْ أَكتُبَ حَرْفَاً فِيْكِ فَتَرَاقَصَ طَرَبَاً يُهَنِّيكِ يَاغَالِيَةً مَاذَا عَسَانِي اليَوْمَ أُهْدِيكِ إِنِي بِعُمْرِي أَفْدِيْكِ (٢) دَعِيْنِي أُقَبِّلُ (…)
مركز بديل يعلن عن إنطلاق جائزة العودة 2011 ١١ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم رشا السرميطي بسم الله الرحمن الرحيم نقلاً عن بديل/ المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين أدعوكم للمشاركة بجائزة حق العودة لهذا العام ٢٠١١ حقول الجائزة: جائزة العودة لبوستر للنكبة جائزة (…)
أين أجد أبي.. لقد فقدته ! ١٤ تموز (يوليو) ٢٠١٠، بقلم رشا السرميطي تحية ألم و بكاء، أنا عيدي لم يكتمل، والشمس انكسرت في قاع محيط أحلامي .. أرخى الليل ستائره مستسلماً للقضاء، حتى النورس هاجر أعشاشه منتحباً بعد استحالة البقاء .. لقد سكن البحر أمامي، وانطفئ (…)
حكاية أنثى ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٠، بقلم رشا السرميطي تحيّة صمتٍ وبعد، صباح الخير يا صديقي. أكتب إليك الآن من محطة الورق ما قبل الأخيرة، فقد اقتربت النهاية أكثر مما أتوقع، وأوشك الدَّفتر أن ينتهي، مُعلناً نفاذ استيعابه، ما استطاع أن يضمَّ بين (…)
لحن الشِّتاء ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٠، بقلم رشا السرميطي عاد المطر من جديد يطرق نوافذ أفكاري، يهطل مبللاً ورق انتظاري، في الشتاء، تمتلئ آبار نبضي وتروي سطوري إيذاناً لحين العودة من بعد الفراق -كي ننسى حزناً- حتماً، سنحتاج لحزنٍ أكبر منه، وكذلك الحب (…)
حمى اشتياق ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٩، بقلم رشا السرميطي حُمَّى اشتياقٌ، بَلْ خَفْقٌ لفؤادي بِنُوتةِ المُتيَّمينَ.. أَكْتُبُ إِلَيْكَ يَا حَبِيْبِي، كُلَّمَا تَدَّفقُ نَبْضِي فِي شِرْيَانِ القَلمِ، كَانتظارٍ يَحْتَرِفُ الصَّبْرَ، أنْظُمُ الحُرُوفَ (…)
رشا السرميطي ٢٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٩، بقلم رشا السرميطي رشا سيف الدين عبدالرحمن السرميطي كاتبة وأديبة فلسطينية، تكنَّى بــ " عاشقة الورد ". تخفي شخصيتها الفذّة مسيرة حياة لطالما مُلئت بالكفاح، وخوض غمار الألق والإبداع في كافة ميادين عطاءاتها (…)
نابلُس مدينة الحـب ٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٩، بقلم رشا السرميطي مدينة كنعانية عربية؛ يعودُ تاريخها لألفٍ وتسعمائةِ سنةٍ أبيةٍ، سُميت قَديماً بِشكيم؛ قَلبُ فلسطين تلكَ الشقيقةُ الوسطى بينَ المدن، أُقيمت على وادٍ لا يزيدُ عرضه عن ميلٍ واحد، بينَ جَبلي عِيبال (…)
جنون أنثى تحترف الهوى ١٦ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم رشا السرميطي أوشك ليل حكايتنا أن ينتهي، صعدت روحي إلى السَّماء هلعاً من أضلعي، شروق اكتسي لون الحداد، ومآقي العين لامعة كشهب ربّ العباد، تجمَّدت الكلمات خلف شفاهي المغلقة، إلى أن أصير إليك، طفلةٌ (…)
دموع الورد ٢ تموز (يوليو) ٢٠٠٩، بقلم رشا السرميطي لم يعد يحملني حنيناً للهوى، لكنني أعيش على الذِّكرى اليوم، أشيِّد عماداً لدولة الحزن في داخلي. أنينٌ يعلو صراخ الفؤاد الهادر، نحو بحر من الدماء المتدفقة لا يهدأ، فيضاً من جرحي العميق في (…)