حُبّك أحياني
ألقيتُ عن كاهلي الإسْــرارَ والعَـلَنا وغِبتُ لستُ أعيشُ الوَقتَ والوَطنا رفعتُ كلَّ حجاب النَّفسِ عن رئتي قَـد كُـنـت أحـمِـلُـنـي والهَمَّ والزَّمَنا وسِـــرتُ نَحـوكَ لا ألـوي على أحـدٍ يا روح (…)
ألقيتُ عن كاهلي الإسْــرارَ والعَـلَنا وغِبتُ لستُ أعيشُ الوَقتَ والوَطنا رفعتُ كلَّ حجاب النَّفسِ عن رئتي قَـد كُـنـت أحـمِـلُـنـي والهَمَّ والزَّمَنا وسِـــرتُ نَحـوكَ لا ألـوي على أحـدٍ يا روح (…)
نَـمـتْ أخـلاقُـنــا مِـثـلَ الـنَّـبـاتِ إذا سُــــــقـيَتْ بـمـاءِ المَكرُماتِ فَلا تَحْسَبْ صَنِيعَ الخيرِ يمضي إلى دَربِ يُـضــيـعُ الـصَّـالِـحاتِ هِيَ الخَيْـرَاتُ تَـبْدُو فِي المَرَايَا (…)
مَــجْــدٌ تَـكَـلَّـمَ فَــازْدَانَـتْ حِـكَايَـاهُ بِـلَـمْـعَـةٍ مِـنْ فَـضَـاءِ الـرُّوحِ تُـهْـدَاهُ خَيْرْتُ نَفْسِيَ بَيْنَ الرِّيحِ في سَفري وبَـيـنَ بَــحــرٍ مِـن الآهـــاتِ ألـقــاهُ (…)
ذُلَّ الـحَـديـدُ لِـهَـيـبـةِ الإيمـانِ وهَوتْ مَعاني الأسرِ والقُضبانِ مَا نَالَ عَتْمُ السِّـجْنِ مِنْ أَنْوَارِهِ هو في الإبـاءِ يــشــعُّ للأكوانِ قَامَ الطَّغَامُ بِجَمْعِهِمْ وَعَتَادِهِمْ (…)
حِينَ ذُقْتُ الحُـبَّ مِنْ ذَاكَ الفَمِ صَارَ كُلُّ السَّعْدِ يَجْرِي فِي دَمِي وَازدَهـى كَــوْنِي بِـعِطْرٍ مَــسَّــهُ فَــسَــقَانِي بَعْـدَ أَنْ كُنْـتُ ظَمِي جَـذْوَةٌ خَـطَّتْ عَلَى لَوْحِ (…)
الروحُ يؤنِسُها في الوَجدِ نَجـواهُ فَيَنجَلي التِّيـهُ نـوراً أنت مَـعنـاهُ جَــعَـلْـتَ نَـارَ خَـلِـيـلِ اللهِ بَـارِدَةً فَاجْعَلْ جَحِيمَ حَيَاةِ العَبْدِ بُشْرَاهُ وَمَـا رَقِـيـتُ (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)
فَـإذا أرَدتَ الاخـتِصاصْ وبحثتَ سَــعياً للخلاصْ خُذْ حِـكمَـتـي بِتَـمـامِـها واترُكْ سَــبيلَ الانتقاصْ الـقَـتـلُ رَمْـيـاً بِـالـكَـلامْ كَـالقَـتلِ رَمْياً بالرَّصاصْ أولاهُما حِـقـدُ (…)
إلَيْكَ سَعَتْ لِتَلْقَاكَ العُيُونُ لتزهِرَ في مراتِعِها الغصونُ يُطمئنها شُــهودُ النُّـورِ حُبّاً وتُعتِقُهـا برؤيتِكَ الظُّنـونُ أيا خَيرَ الأنـامِ بِكلِّ وقـتٍ بغيرِ هُـداك لا كونٌ يَكـونُ (…)
ولَوعَةُ الشَّـوقِ أن تحييكَ رائحةٌ كـانت بـأنـفِـكَ في اللُقيا لأحبابِ تقوم تَبحثُ عَـنهُم كَـي تَفوزَ بِهم إذا بِـــسَــعيكَ مَهزومٌ على البابِ نَادَيْتَهُمْ وَصَدَى النَّجْوَى يُجيبُ أسىً: (…)