بين إسطبلات الروح وصدى الأساطير
أنا لستُ إنساناً خالصاً في صفاتي، بل مرآةٌ لرحلات الأساطير وحكمة العصور. في داخلي شيء من صرامة الملوك، وهشاشة المنفيين، وبكاء الأمهات المكلومات. أنا كائنٌ يتأرجح بين الطهر والدنس، بين صفاء الروح (…)
أنا لستُ إنساناً خالصاً في صفاتي، بل مرآةٌ لرحلات الأساطير وحكمة العصور. في داخلي شيء من صرامة الملوك، وهشاشة المنفيين، وبكاء الأمهات المكلومات. أنا كائنٌ يتأرجح بين الطهر والدنس، بين صفاء الروح (…)
على ذُرى المجدل طغى الصّمتُ المُصطخِبْ في لحظةٍ، من الهلاك والرّدى المُقترِب غدا الملعبُ الأخضرُ ميداناً لجَمع مُنتحِب والكُرةُ شهدت رهبةَ الموتِ... وبساطَ دَمٍ رطِب لم يُدرك الفتيانُ أن الضمير (…)
وناعسُ الجفّنِ في أوج الكَرى أكْحلُ الطّرفِ عزيزُ المنزِلِ قد أوقد النّار في قلب الحَشا تتلظّى على جمارِ المرجل
جنّ الليلُ على بلاد التّعاسة وتوغّلت عتمتُهُ في قلبِ أوكار البؤساء، والْتَحَفَ الكونُ السّوادَ إلا من نور القمر الذي تسلل ضياؤُه خلال الغمام ليسطوَ على أحلام السّاذجين اللذين راغوا إلى نومهم (…)
نحنُ ركبُ الشُّهداءْ نحنُ كتبنا بدمانا تاريخَ الفِداءْ نحنُ أزليون قلنا: «كلا» للفناء نزرعُ القبرَ حياةً كي تظلَّ الأرْضُ مَهْدَ الأَنبياءْ والشعوب علّقت أحلامها على ضروح الأولياءْ
في أوج العتمة الصاخبة بأنين قطط الشوارع الشاردة التي لسعها البرد وأضناها الجوع، وبقِيَتْ تتسكّع في الأزقّة الدّاكنة، هي والضّباب ونور القمر الخافت، أركنت رأسي إلى منضدتي وأنا أحدّق بفراشةٍ هائمةٍ (…)
يا ليليَ الحَزينْ الشّاطئ الهامسْ، لقمرك الناعسْ, ماتْ! وتَلقّفتْ أمواجُهُ السوداءُ حكايا السندبادْ ما عاد صِبيانُ الحِمى يتسامرون معَ النّوارس وعتمةُ الدّجى نهرٌ يفيضُ باللّواعِج وبالهواجِس (…)
أسدل الليل ستار ظلمتهِ فاكْتنف الكونَ غموضٌ رهيب. وما أن أسندتُ رأسي إلى وسادتي حتى تسارعت في مخيلتي الأفكارُ كأنها المَرَدةُ انفتحَت قَماقِمُها فانبعثت من محْبسها بعد طول الأمَد، ولاحقتني صورةُ (…)
سئمت الانتظار، ولم يأتوا بعد .... !! مضت أسابيعٌ وأنا أحلمُ بزيارة الأبناء كي تنطويَ صفحةُ الحسرةِ في وحدتي القابعة بين جدران بيتي الصارخة بالتعاسة. ولم يأتوا بعد....!! ُتقتُ لِملْءِ فضائي (…)
سَتؤوبين قَبلَ وَمْضي من حُقولِ الشّوكِ تأتينَ ثمّ تمضي يا عَصافيرَ أزمانٍ رديئة أضرمي ناراً في متاهاتِ رؤىً أمست بعيدة يَقطنُ الصّمتُ بنَبْضِي يعبثُ القهرُ بين إذعاني ورَفضِي في لهيبِ الإمتداد (…)