مَيِّتُ الْمَاضِي
رَفَعَتْ يَدَ التِّرْحَالِ أَجْنِحَةُ الْفُرَاقِ تُرَفْرِفِي وَمُضَيِّعٌ عُمْرِي مُنَى وَمُؤَلِّمِي صَبَّ الْخِيَانَةَ فِي كُؤوسِي أََرْتَوِي
رَفَعَتْ يَدَ التِّرْحَالِ أَجْنِحَةُ الْفُرَاقِ تُرَفْرِفِي وَمُضَيِّعٌ عُمْرِي مُنَى وَمُؤَلِّمِي صَبَّ الْخِيَانَةَ فِي كُؤوسِي أََرْتَوِي
يا بُلْبُلَةَ السَّطْرِ وَصَدْحَ الحَرْفِ النَاطِقِ بِالكَلِمَاتِ أَنَا مَدْرَسَةُ العُصْفُورِ وَكُرَّاسِي مُوسِيْقَى الأَشْجَارِ تُغَنَّي بِالشَقْشَقَة الأولى
طَاووسَتِي تَزْهُو عَلَى إِحْسَاسِ سَطْرِي مَنْ سَلَّمَتْ قَلْبِي شَهَادَاتِ الشُّعُور مَخْتُومَةً بِالْحُبِّ
رجلٌ أقامَ دولة َ العشق ِ بجندٍ من نبض ٍ وسيفٍ من أشواق ٍ يا سيدى انا الرعية أنا أمرُ هواكَ احكمْ بالسجن ِ إنْ كان ذاكَ مبتغاكَ
كَيْفَ لَكِ اسْتِدَارةُ التُفَّاحِ وَشَذَا تُوتِ الجَنَّات ِ وَاَسْتِقَالَةُ الزَّنْبَقِ عَنْ يَاسَمينِ الجِنَّيَات ؟
اشْتَقْتُ هُدْنَةَ الأقْدَارِ يَوْمًا دَخَلْتُ حُرُوبًا جَمًّا لَمْ أَسْتَسْلِمْ دَوْمًا أَسْتَسْلِمُ الْيَوْمَ كَمَد ًا أَضْرِمُ نَارِي مِنْ دَفْتَرِ أَشْعَارِي أَحْرِقُ أَفْكَارِِي
صِرْتَ الطَّالِبَ لِلْعِلْمِ فَمَلأتَ الْكرَّاسَ بِثَرْثَرَةِ الْقَلَمِ وَذَهَبْتَ لِحَرْبِ اللُّقْمةِ لِتَجْلِبَ الْخُبْزَ فَجَلِبْتَ الأَلِفَ وَرِجِعْتَ تَبْحَثُ عَنْ بَاءِ البدءِ
إِنَّي تَحْتَ تَأْثِيرِ السَّحْرِ أَخَذَ الْزَوْجُ الأمْعَاءَ مِنَ الْبَطْنِ مَسَحَ بِالْكَبْرِيَاءِ بَلاطَ النَّهْبِ كَنَسَ الاحْتِرَامَ مِنْ عَيْنِ الغَدِ
موتِى في أحضاني بلا آهٍ بلا أحزان ٍ إنَ الموتَ جميلٌ في بذخ ِ الأحضان ِ وأعظمُ موتا ً للولهان ِ حينَ يكونُ الشوقُ أسيرَ الأحضان ِ
مهلا رفقا برفق أكثر حنين لا تُسَرَّع الأرجحة