ما قيمة الدنيا
لا تبْخلي بالزّيْتِ والْحَطَبِ رُشّي عليَّ النّارَ والْتَهِبي هذا دَمي لِلأرْضِ أُنْذِرُهُ فالْماءُ يغْلي في فَمِ السُّحُبِ حُريَّةُ الأوْطانِ بُرْعُمُها ينْمو على غُصْنِ الفِدا الخَصِبِ
لا تبْخلي بالزّيْتِ والْحَطَبِ رُشّي عليَّ النّارَ والْتَهِبي هذا دَمي لِلأرْضِ أُنْذِرُهُ فالْماءُ يغْلي في فَمِ السُّحُبِ حُريَّةُ الأوْطانِ بُرْعُمُها ينْمو على غُصْنِ الفِدا الخَصِبِ
أيّها المسْجونُ خلفَ السورِ والمأسورُ بالإصرارِ والمفتونُ بالرحلةِ ها أنْتَ تحرّرتَ من الإسمنتِ والذئبِ الذي يحْرسُ كهفَكْ أيّها العابرُ للقاراتِ
أحْرِقُ الليْلَ بنارِ الإنْتِظارِ شُعْلتي البدْرُ وأشْواقي شَراري كُلّما ذابَ مساءٌ مِنْ حياتي ثَلْجُ عُمْري يتلاشى في انْصِهارِ ونُجومُ الحُبِّ تذْوي عَبَراتٍ من عُيوني عِبَراً لِلإعْتبارِ
أيّها اللاهثُ خلفَ القمرِ اللامعِ والباحِثُ عنْ لؤلؤةِ الذاتِ وسرِّ الكونِ في البحرِ وفوق النجمِ والحارثُ سحرَ الأفقِ الشاسعِ والساكنُ فوقَ الغيمِ
إهداء إلى الشاعر الكبير سميح القاسم سلامٌ عَلَيْكَ إذا ما أتَيْتَ على طَبَقِ الريحِ كَيْ تستريحَ على جَبَلٍ في الجوارِ عَلَيْكَ السلامُ إذا ما سَكبْتَ الرذاذَ بِبِئْرِ خيالي إذا ما اسْتَرَحْتَ (…)
مُعلَّقةٌ في دُخانِ الكلامِ لها أثرٌ تائهٌ في الأثيرِ مُحلِّقةٌ نحوَ فجرٍ جديدٍ مُطرّزةٌ بدموعِ الحريرِ مُجوهرةٌ في يدِ المتنبّي وشاحبةٌ كرغيفِ الفقيرِ مُحيِّرةُ اللغزِ... كامرأةِ الأربعينَ (…)
الشمْسُ تَحرِقُ أَمْ هيَ الأشواقُ؟ أينَ الأحبّةُ عَنْكَ والعُشّاقُ؟ ما لي سجينٌ والحياةُ طليقةٌ؟ يا قلبُ كلّا... لا تَقُلْ مُشتاقُ!
اعتذاره ١٩٩٠ فلتقبلوا عُذري إذا أمهلتُ في سيري فحبلُ الخوفِ يسحَبُني ويحبسُني سؤالٌ: هلْ تبادلُني الهوى؟ أم أنّها كالنّهرِ معجبةٌ فقطْ بشواطئي؟ اعتذارها ٢٠١٠ لماذا لمْ تَبُحْ بالحُبِّ (…)
قليلٌ من الهمْسِ والشعْرِ يعفي براءةَ أقمارِنا منْ قذيفةِ نثْرٍ رذاذٌ من الشعْرِ كي نعبرَ الصيْفَ دونَ احتراقٍ وكي نتحمّلَ ما لا يُطاقُ ونفهمَ ماهيّةَ النهْرْ قليلٌ من البئرِ والشعْرِ يخفي (…)
الحرْفُ ينزفُ واليراعُ جريحُ صمْتُ الفجيعةِ في العيونِ يصيحُ الليلُ يذرفُ نجمَهُ ووشاحُهُ غيمُ القصيدةِ ـ مزّقتْهُ الريحُ صبرا... لقدْ زحَفَ الردى وسلاحُهُ خوْفُُ العواصمِ والخنوعُ قبيحُ