خالد شوملي

إرسال مشاركة

  • نَحْلُ الأماني

    ٢٧ شباط (فبراير) ٢٠١٢، بقلم خالد شوملي

    هاتي الْكؤوسَ لِنَشْرَبَ الأنْخابا وَتَذَكّري الأصْحابَ وَالأحْبابا وَتَأمّلي بَيْتَ الْقَصيدِ فَرُبّما يأْتي الْحَبيبُ وَيَقْرَعُ الأبْوابا وَارْوي الْفُؤادَ ـ إذا سَقَيْتِ ـ مَحَبَّةً لا تَمْلَئي كَأْسَ الْحَزينِ عِتابا

  • أحْبَبْتُ فيكِ صراحَةَ الصبّارِ

    ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١١، بقلم خالد شوملي

    أحْبَبْتُ فيكِ صَراحَةَ الصّبّارِ وَبَراءَةَ الصَحْراءِ وَالنُّوّارِ حَتّى السّكوتُ على شِفاهِكِ حِكْمَةٌ -فَالشَّمْسُ تُكْسَفُ في ذَرا الأقْمارِ وَكَرامَةُ الثُوّارِ فيكِ تَشُدُّني نُبْلُ الْفِداءِ وَرَمْزُ كُلِّ فَخارِ

  • ما بَيْنَ كَرٍّ وَفَرٍّ وَالْهوى قَلِقٌ

    ١ آب (أغسطس) ٢٠١١، بقلم خالد شوملي

    يا بِئْرُ جِئْتُكِ مَغْموماً وَظمْآنا عانى الْفُؤادُ مَعَ الأحْبابِ ما عانى الْخَوْفُ يَفْتَرِسُ الأحْلامَ يشْنُقُها وَالدّمْعُ يَفْتَرِشُ الأحْداقَ ديوانا نَسَجْتُ مِنْ قَصَبِِ الْهِجْرانِ أُغْنيتي هذا قَميصُ قَصيدي فاحَ أشْجانا


  • الأعلى