خواتيم لخسوف القمر
قيلَ :هذا المسا يُخسفُ القمرُ قيلَ: تفَّاحة كالدَّمِ حمراءَ يصبحُ من إثْمنا انتابَه الخجلُ تلك ليستْ بدعدٍ لأكتبَ شعراً يتيماً بها نصفَه غزلُ نصفَه للتغنِّي بسوسنة جبليَّةٍ تاجُ الجمال لها قدرُ (…)
قيلَ :هذا المسا يُخسفُ القمرُ قيلَ: تفَّاحة كالدَّمِ حمراءَ يصبحُ من إثْمنا انتابَه الخجلُ تلك ليستْ بدعدٍ لأكتبَ شعراً يتيماً بها نصفَه غزلُ نصفَه للتغنِّي بسوسنة جبليَّةٍ تاجُ الجمال لها قدرُ (…)
آنَ للشِّعْرِ أنْ يصلبَ الحبْرَ ظلَّ مسيحْ آنَ للحلْمِ أنْ يستريحْ آنَ يدركُ الوردَ ليسَ قميصَ الجريحْ ما سوادُ الليالي جدائلُ شَعْرِ نجومٍ ، وأضواؤها عنبُ التائهينْ لا الكلامُ خيامٌ وبإيقاعه (…)
عابرُ الدَّبْلانِ ما خافَ النَّوى خافَ وراه إنْ مشى يمشِ الحجرْ عابرُ الدَّبْلانِ في عينهِ قدْ خَبَّأَ العاصيْ لئلا حمصُهُ تعْطَشُ في الصُّوَرْ لمْ يُخِفْهُ عطشٌ في المشْيِّ ، خافَ الحرْبَ (…)
لا تقيسي ظلالي بزيْتونِ عينيكِ ما كلُّ ماضٍ بلونٍ يُقاسْ نورسٌ تاهَ عن بحره لن يُرَبِّي الشواطئ بين شقوقِ يديكِ قلبي بلا شجرٍ وكأنَّكِ لي من خريف الرؤى نصفُ كأسْ بحّةُ الأغنياتِ خيامٌ ولكنْ (…)
عشقْتُ شوْك الحاسدين حينَ أدْمَتْني ورودُ الزَّيْفِ في يديك قدّستَ أنتَ القاع خوْفَ أنْ تسقطَ منْ أعلى ولو هفا نجْمٌ إليك والقهْوةُ المرَّةُ ما عَرفْتَ مرَّها بغَيْرِ فنْجانٍ قلَبْتَه عليك (…)
هو كلَّ ذنبي يا أبي أنّي أعدْتُ لها كرامتَها بكلِّ كرامةٍ إنْ مرَّةً عرفتْ كرامــــهْ سألتُكَ لا تعضَّ أصــابعَ الحِكَمِ التي علَّمتَنــــــــــــــا ندماً على قمرِ النَّدامـــهْ هي يا أبي (…)
(أصداء سيرة ذاتية بالرمادي) (لعل تلك الظلال لا تنسى أن الماضي لا يعود لكنه لا يموت ، ولا أحداث عابرة ثمة تاريخ للسر كالجمر تحت الرماد) .... إلى مَن ينسى أنه أرخ للضلال.... عدتُ وحدي (١) (…)
أَكلَّما انحنتْ للحلْم في عينيكَ سنْديانةٌ تُشيدُ منْ ظلِّ السُّنونو وطناً مُهَجَّرُ الأحلامِ ليس دائماً مُهَجَّرَ الوطنْ لا نجمُ ليْلنا بعَين صاحبٍ حتى تنامَ في خيامِ ضوئهِ لا زرْقةُ الأمواجِ (…)
وليلُ بغدادَ مثْلَ ياقوتِ الأصيلْ هبَّ عليه غفلةً شَعْرُ الجواري كالثّريّا والإماءُ في كلِّ سبيلْ يَلِدْنَ أمّهاتِهنّ واقفاتٍ كالنّخيلْ في عينِ بغدادَ على ساقٍ واحدةْ نامتْ بناتُ ألْفِ ليلةَ (…)
تحتَ أهدابِها نامَ أقصى سَكِينتِه سارقُ الَّليلَك كنتُ أنسى إذا مرَّ بي طيفُها أنْ أُطَفِّي الكواكبَ كي لا ترى نسمةٌ ظلَّك ما هُزمْنا سوى أنَّ ما بيدي غيرَ سيفٍ عطورٍ وفي حدِّه النَّفسُ (…)