مأساة المطابع ودور النشر العراقية ١٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢٤، بقلم حيدر حسين سويري تستمر فعاليات معرض بغداد الدولي للكتاب بدورته الخامسة والعشرين، إلى يوم ٢٢ أيلول ومن الساعة الـ١٠ صباحًا إلى الـ١٠ مساءً، على أرض معرض بغداد الدولي - قاعة بغداد - المنصور. كلنا يعرف مدى فائدة (…)
الصورة الشعرية في المرثية العراقية ٨ شباط (فبراير) ٢٠٢٤، بقلم حيدر حسين سويري برز العراقيون في كتابة المرثية الشعرية، لا سيما المنطقة الجنوبية من العراق، حيث لهم طريقتهم الخاصة من حيث الكلمة واللحن والأداء، فانفردوا بالرثاء الحسيني، وكل من تبعهم فإنما هو مؤدي لمراثيهم ام (…)
أكرهها ٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٤، بقلم حيدر حسين سويري عشية رأس السنة الميلادية، جلس كاتبان هرمان في إحدى مقاهي بغداد، الحديثة والشعبية في الوقت ذاته، قرب إحدى نوافذ المقهى المطلة على الشارع العام في الكرادة، يتناولان أطراف ما بقي في جعبتيهما من حديث (…)
ملائكة بلا اجنحة ٥ آب (أغسطس) ٢٠٢٣، بقلم حيدر حسين سويري يعتقد جميع من يؤمن بوجود الملائكة، بأن لها اجنحة كأجنحة الطير، وذلك لمن يعتقد بوجودها الحسي، وأما من يعتقد أن وجودها غير حسي، فهو يرى (بأن الملائكة موجودات معنوية وليست مادية حسية، ليس لها صورة أو (…)
عرفان ٢٦ تموز (يوليو) ٢٠٢٣، بقلم حيدر حسين سويري بَعدُ لَمْ أبلغ الخمسين من عمري، حتى اكتشفتُ قباحة الدنيا وزخرفها البائس، فلا راحة في الدنيا ولا سلام، تتزين لنا كأنها الجنة، حتى إذا ما خضناها انكشف لنا زيفها وزبرجها الخداع، أنا لم أعد اثق بأحدٍ (…)
إحياء الموتى ٢١ آذار (مارس) ٢٠٢٣، بقلم حيدر حسين سويري حضرا جلسةً شعريةً في أحد المنتديات، فصعدت إحدى المتطفلات على الشعر واعتلت المنبر، لتُلقي ما تحسبهُ شعراً، وليس فيهِ من الشعرِ شيءٌ، كما فيهِ من الأخطاء النحوية ما لا تخفى على عربي... فضحكت وغطت (…)
مسلسل «حيرة» خطأ كاتب أم ذوق جمهور؟! ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢، بقلم حيدر حسين سويري للجمهور العراقي بشكل خاص، والعربي بشكل عام، ذوق خاص في قراءة القصص أو مشاهدتها؛ فهو جمهور عاطفي بطبعه، وبتعبير أدق جمهور عاطفي بفطرته، وبالرغم من ان كاتب القصة (السيناريو) والمخرج هما ابنا هذا (…)
نقاش زنكَلاديشي حول الحصة الغذائية ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٢، بقلم حيدر حسين سويري مشاكل الشعب الزنكَلاديشي لا تحصى ولا تعد، نتعرض اليوم لأحداها عن طريق هذا النقاش الدائر بين ثلة من الموظفين (الطبقة المتوسطة كما هو متعارف) ... يبدأ النقاش بطرح احدى المواطنات سؤال بعد ان أصبح (…)
صيام كاتب ٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٢، بقلم حيدر حسين سويري ثلاث شهور او أكثر لم اكتب مقالا او قصيدة او قصة! لماذا؟ قررت أن ابدأ الكاتبة بعد هذا الصوم بالبحثِ عن إجابة لهذا السؤال... لعلها مشاغل الحياة منها الاسرية على سبيل المثال، أو قد تكون المشاغل (…)
أمنية الخلاص للشعب الزنكَلاديشي ٧ تموز (يوليو) ٢٠٢٢، بقلم حيدر حسين سويري يلجأ الانسان والمجتمع المقهور، الذي تسلط عليه حاكم ظالم اذاقه الذل والهوان، يلجأ هذ الشعب الى التمني بأن يظهر شخص منقذ مخلص، وعلى هذا تحاك الحكايات والاساطير على مر التاريخ؛ ونحنُ اذ لا ننكر ظهور (…)