تشابه الأحياء الشعبية
لقد وحد عمق التاريخ وجغرافية المكان وتضاريسه ساكنة مدننا حتى تشابهت أحياءها الشعبية ببلادنا تشابها غريبا إلى درجة أن الزائر لأي حي منها في أي مدينة عبر ربوع الوطن، يجده لا يختلف عن نظيره كثيرا في (…)
لقد وحد عمق التاريخ وجغرافية المكان وتضاريسه ساكنة مدننا حتى تشابهت أحياءها الشعبية ببلادنا تشابها غريبا إلى درجة أن الزائر لأي حي منها في أي مدينة عبر ربوع الوطن، يجده لا يختلف عن نظيره كثيرا في (…)
درساً بليغاً للعرب أو السود السذج الذين تفاءلوا بمجيء أوباما لمجرد أن لونه أسود واسم أبيه حسين. بقدر ما أشدت كغيري، في لحظة عاطفية متشنجة هوجاء، بحادثة حذاء عادي استعمله منتظر الزيدي في رشقة (…)
ثمة تساؤلات كثيرة تقلق الكثير من المربين، وتتعبهم كلما حاولوا إيجاد الجواب الشافي لها، ومن بينها التعامل مع الطفل كمشروع رجل لما فيه من إجحاف بحق طفولته ومحاصرتها بضوابط سلوكية استبدادية مرتبطة (…)
رغم (أن من يكتب لايموت) كما يقولون، و(أن الكتابة لا تنهزم) فإنني كثيرا ما أسأل نفسي عن جدوى الكتابة، وعن الفائدة من أن يصدر المرء جريدة جديدة، أو أن يكتب نصا نثريا كان أم شعريا؟ ما فائدة أن يضيف (…)
كغيري من المتتبعين عبر أطراف المعمور، تابعت خلال الأيام الماضية على بعض الفضائيات والصحف والمواقع الالكترونية، لقطات رشق الرئيس الامريكي بحذاء الصحفي منتظر الزيدي مراسل قناة البغدادية، (…)
ليس العنف ظاهرة جديدة مرتبطة بالتطور الحضاري للشعوب والمجتمعات، بل أنه ظاهرة إنسانية طبيعية قديمة قدم التاريخ الإنساني، فقد بدأت مع قابيل وهابيل، وأشكال وألوان متعددة، ما يهمنا منه هنا هو ذاك (…)
التعليم عصب الحياة وهو أساس التنمية والعمود الفقري لرقي ونهوض أي بلد، وهوضرورة وليس ترفا من رفاهيات الحياة. والتقدم يعتمد على عدد المتعلمين، وفيهم تكمن قوة أي شعب بغض النظر عما تختزنه صناديقه من (…)
صحيح أنه لكل موسم فضائحه، ولكل فضيحة موسم خاص بها، وأنه ما أن يهل موسم من المواسم حتى تهل الفضائح المرافقة له. لقد أصبحت فضائح مواسم الصيف ومثلها في مواسم الأمطار والسيول، غير مفاجئة لنا ولا غريبة (…)
حمار أوباما السبب! في حديث ودي جمعني ببعض الزملاء والأصدقاء وكان الموضوع سياسيا يدور حول التحول الذي ستعرفه السياسة الأمريكية على يد رئيسها الجديد ذي الأصول الإفريقية الذي دخل البيت الأبيض على (…)
زمن غريب هذا الذي نعيشه، والأغرب منه أولئك الذين نعيش بينهم ومعهم، والأكثر غرابة من هذا وذاك، الذين يتولون شؤوننا كمغلوبين على أمرهنا. الكل منشغل بنفسه و"دايها فعرامه". ورغم ما لنا من مميزات يندر (…)