الاعتذار في الثقافة الاسلامية
يقول خير القائلين سبحانه: «والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين.» إذا كان الاعتذار كما سبق أن عرفته في المقالة السابقة، هو ذلك الفعل النبيل الكريم، الذي لو طبق بين الناس بعزم (…)
يقول خير القائلين سبحانه: «والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين.» إذا كان الاعتذار كما سبق أن عرفته في المقالة السابقة، هو ذلك الفعل النبيل الكريم، الذي لو طبق بين الناس بعزم (…)
أوحى لي بهذا الموضوع أحد الزملاء من أعضاء اللجنة التنفيذية للرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية حين فاجأني خلال اجتماع لنا بالقنيطرة بسؤاله الغريب: "آش بينك وبين الفقهاء آسي حميد؟؟؟؟" سؤال لم (…)
الخطأ سمة من سمات البشر، وكل إنسان في هذه الدنيا معرض للخطأ تحت وطأة الانفعال حتي لو كان نبيا، وليس عيباً أن يخطئ المرء، ولكن العيب أن يستمر في خطئه. والاعتذار رجوع إلي الحق، وإقرار بالخطأ، وإحساس (…)
آفة الفقر والجوع ليست قضية تحرير أو محاربة، بل هي مسألة حياة أو موت، لا يمكن تأجيلها أو غضّ الطرف عنها في أي مجتمع كان. فإن استشرت في حضرة البطالة وانتشار الميز بين طبقات المجتمع و (…)
يعتبر الكثير من الآباء أن واجبهم نحو أبنائهم ينحصر في تأمين الحاجات المادية من غذاء ولباس، وبذلك يكونون قد أغفلوا جوانب أهم بكثير. فكونهم وُجدوا –كآباء- في حياة أبنائهم عليهم أن نلعبوا دورهم (…)
العجائب والغرايب في بلادنا والحمد لله أكثر من أن تعد أو تحصى، وتناقص المندهشين وتضاؤلهم أمام كثرتها في تزايد واستمرار ملفت، حيث لم يعد أحد يبالي بما يحدث حوله من قضايا تستحق منا التفكر والتدبر. (…)
«إيوا قضاوها الرجال، أوما بقانا غير لعيلات حتى هما يحكمو البلديات» . كلام لاكته وتلوكه ألسن العامة كثيرا قبل وبعد الانتخابات الجماعية الأخيرة، خاصة بعد أن فاز بها عدد لا يستهان به من النساء (…)
الأعياد مناسبات عظيمة وجليلة في نفوس المسلمين تعم جميع بلدان العالم الإسلامي، وقد تتحد الكثير من مظاهرها وأنماطها بيهما تبقى بعض العادات والخصوصيات مختلفة من بلد لآخر. لكن واقع حال الدول العربية (…)
العنف والشدة والقساوة ضد الرفق. ويمكن أن يكون فرديا كما يمكن أن يكون جماعيا. وهو عند علماء النفس هو السلوك المشوب بالقسوة والعدوان والقهر والإكراه، وفي معجم اللغة العربي هو معاملة الآخر بشدة (…)
جرياً على ما تعودنا عليه في البادية والمدينة على حد سواء، أن تخبز المرأة خبز الأسرة وتبعث به إلى "فران الحومة" ليطهى-قبل أن تعم الأفران الغازية كل البيوت. بدأً من نخل الدقيق الذي سبق لها غسل قمحه (…)