مُحَمَدْ ابنُ الحسنْ الجُنْدِي ٢٤ آذار (مارس) ٢٠١٧، بقلم حليمة الجندي أبي الحبيب، يقولون أنك رحلتَ وأن عملكَ انقطع وأننا لن نراك بعد يومنا ذاك. انتزعوك من بَينِنا أنت الذي لا تُحب أن تخرج وحيدا أبدا، ووضعوك في قبر على شاهدهِ عُنوانُكَ الجديد ..عُنوانُنا الجديد. (…)
النظام، اللانظام الجديد ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١، بقلم حليمة الجندي بالأمس القريب، إبان الحرب على غزة عام ٢٠٠٨، كانت مواقع التواصل الإجتماعي تأسس لنظام/لانظام ثقافي جديد. أفرغ الشباب في مصر وتونس وغيرها من بلدان المنطقة،غضبهم وقلة حيلتهم على صفحات الفيسبوك. وأنزل (…)
حليمة الجندي ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١، بقلم حليمة الجندي – الكاتبة المغربية حليمة الجندي مواليد ٢٩ تموز يوليو ١٩٨٤ مكان الميلاد: مدينة الرباط بالمغرب العنوان الحالي: الرباط المغرب الجنسية الأصلية: مغربية التخصص الجامعي: حاصلة على ماجستير، وطالبة دكتوراة (…)
ايها الناس .. اسمعوا وعوا ١٢ شباط (فبراير) ٢٠١١، بقلم حليمة الجندي أزف إليكم بشرى عظيمة ياكل من اكلته ’عتة’ الانتظار في زنانزين وجودهم الحزينة يشحذون مراى قشة تطفو او بصيص يا ايها الموتى يامن أنسوا انهم ابناء نبي ومرايا السماء وانهم كالاخرين يمشون على (…)
قصة حرة (1) ١٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٠، بقلم حليمة الجندي أذكر الوشم الأخضر يقسم شفتها السفلى والذقن نصفين كأثر حوافر مجهولة أثقلتها أحمالها قرب لماء و حكمة تذرهم القوافل كالملح أو كحبات الأرز.. على رأس عروس في التسعين.. اذكر ملايين النجوم.. ملخصة في (…)
أمل عصي ٨ نيسان (أبريل) ٢٠١٠، بقلم حليمة الجندي في القدس أمل عنيد .. غير مفهوم لكثير يتحدى كالطفل يريد أن يطير كل قوانين الفيزياء أو غيره في القدس.. الأرض لا تقبل الماء رشوة أو صفقة لجبر خاطر.. وهي التي ترابها هباء القديس ومنثور النبي في (…)
لغتي تستسلم ٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩، بقلم حليمة الجندي إني أشتم رائحة الشياط تنبعث من داخلي أريد أن أشرح علتي.. إلا أن لغتي مستسلمة قد هالها ما قد رأت فتبتلت.. ونذرت لله صوما دائما.. قالت.. اعتزلوني بربكم.. اتركوني.. فلن أزين القول بتشبيه بعد اليوم
سؤالي المعلق ١٨ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم حليمة الجندي عندي سؤال معلق.. يمين المظلة في مدخل بيتنا وهو ليس باليتيم فلدي مجموعة أظن مهمة و قيمة مسائل لا تحصى و إشكاليات.. تتدحرج على بطنها منذ اخترع العرب الصفر..
في بلدي العجيب ١٤ شباط (فبراير) ٢٠٠٩، بقلم حليمة الجندي كما الأمس والشهر الماضي نفس العناوين، نفس الصور تحدق فينا باستفزاز، تواسينا تغمز بطرف عينها كغانية تستجدي أنصاف الرجال