فقاعة خرساء من عقل الوجع النائم ١٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود حليب أحمر نزَ من ومض الليمون بلل أرجل الليل فغارت نجمة عمياء تمسحت بأهداب فراشة كانت تسير بمفردها في صحراء القيامة وأنا امسح حروف الأخبار وحبك ينعى دفء المراعي
خيون رئيساً للديوانِ الثقافي العراقي ٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود تم اختيار الأستاذ وحيد خيون رئيساً جديداً للديوانِ الثقافي العراقي في لندن خلفاً للأستاذ مصطفى حبيب اعتباراًمن الاول من فبراير ٢٠٠٨،وذلك في اجتماع الهيئة الادارية للديوان الثقافي العراقي الذي عقد (…)
تأليب الدين على التدخين والمدخنين ٢٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود أذكر كيف كان التدخين يوما لا يضر بالصحة حيث كانت علب السجائر لا تحمل التحذير المخيف بالتسبب بالسرطان، وعندما أدركت الحكومات خطورة الوضع ألزمت منتجي السجائر بكتابة التحذير على علب السجائر وهو تحذير (…)
حب الحسين أجنـّهم ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود علم واحد سقط في كربلاء قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام بعد قتل حامله وقطع يديه، ارتفعت بدلا عنه مئات الألوف من الأعلام والرايات في جميع أنحاء العالم، في أمريكا وأوربا واستراليا وحتى في الصين (…)
وراء كل امرأة معذبة، امرأة ٥ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسين أبو سعود إذا كان وراء كل رجل عظيم امرأة فلأنها وراءه وان أتت إلى الإمام لتغير الأمر، وأمام كل رجل فاشل امرأة تقوده نحو الردى، وما تعذبت امرأة إلا بما متعت به امرأة أخرى. (مايكل هوسين)
أناشيد الصوت ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسين أبو سعود تنهمر دموع السنونو كل ليلة وتغسل أشواق القمر وأنا اغتسل بدفء نظرة هامت زمنا في حب صخرة صفراء واختلطت خيوط التراب بالكبرياء ونامت الأحاسيس المعجونة بجمود الحركة
كما تبقى لي من كربلاء ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسين أبو سعود ينفرد بذكرياته/ يقلبها/ يصلح هيئتها/ يرمم ما تآكل منها/ ولكن اسئلة تتعاظم/ تهجس/ تتوجس/ تشتعل/ تتجمهر/ ثم تنطفئ عند سقوط رذاذ قادم عليها. هكذا قال الشاعر حميد العقابي وهو يصغي الى رماده، غير ان (…)
قصائد وفاء الربيعي دعوة طفولية لعناق البحر ١٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسين أبو سعود ان ما يسمى باللغة الماورائية في النصوص الابداعية والتي تستهوي عادة النقاد والقراء فيستدرجونها بغية اكتشافها ، تجدها في قصائد الشاعرة العراقية وفاء الربيعي تأتي طواعية نحو المتلقي دون عناء منه (…)
ورود الموسوي تتألق شعرا في لندن ١١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسين أبو سعود لا شيء يشبه ليل لندن.. حيث لا شيء سوى الصمت وأوراق الخريف.. وأنت تسمع خطاك ماشياً وحدك باتجاه الكلام.. حيث ترتقب ما يكسر صمتك وصمت الليل فانبرت لنا الشاعرة العراقية ورود الموسوي، فكسرت ذلك الصمت (…)
شوق لأحاديث العراق ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسين أبو سعود قيل ان ام علي وصلت للتو من العراق، لا اعرفها، لم أشاهدها من قبل، وغاية الأمر أن ابنها علي صديقي جمعتنا التشرد والغربة، وأواصر صداقتنا تقوت وتوثقت بداعي الجيرة والحيرة والهموم الكثيرة والكبيرة، (…)