عصافير الليل ١٢ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم حسين أبو سعود على جانب من العش هبت بالامس عاصفة تسلل من بين الظلام صوت ضعيف يسألني : مالخطب ؟
خواطر ملونة على منديل الوطن ٧ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم حسين أبو سعود كنت أتفتح كزهر الليمون على الأغصان واستأنس بضوء الشمس وهبوب النسيم وزرقة السماء كنت مزهوا
طقوس الضياء ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم حسين أبو سعود أتعلم من كل صورة درسا وكل شمعة تحترق، تضع على دربي دفقة من نور
بعد منتصف الليل عقلي يكتب عني ١٩ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم حسين أبو سعود لا ماء هنا ولا سراب جاء المشيب ولم يذهب الشباب
الظمأ في كل مكان ١٠ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم حسين أبو سعود كيف ابدأ وليس للمساءات بدايات في وطني ابحث عن اول الخيط واخر الخيط
ما دعاك ان تموت مبكرا ١٠ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم حسين أبو سعود آتي اليك من السماء الرابعة لأراك والمس خدك الذي يتوسد براغيث السجن
بأية حال عدت يا عيد؟ ٢٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم حسين أبو سعود هناك ارتباط قوي جدا بين العيد والامان اذ لا يعقل ان يخرج الناس الى اداء صلاة العيد تحت قصف الطائرات ولا يمكن للاباء ان يسمحوا لابنائهم بالخروج الى المراجيح وهناك خوف من التفجيرات العشوائية في كل (…)
فتّـاح فـال ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم حسين أبو سعود ما زال فتاح الفال شخصا مهما في حياتنا اليومية منذ القدم وهو البصار والنجومي او من يفتح المندل او قارئ الفنجان، وهو متخصص بمعرفة الماضي والحاضر والمستقبل، وعنده قدرة على الإتيان بالمحبوب والإنجاح في الامتحانات وجلب الرزق وتحقيق فرص العمل وإخضاع الزوج وإركاعه وكشف السارق وشفاء الامراض وطرد الارواح الشريرة ، كل ذلك عن طريق القراءة واعداد الرقي والتعاويذ والحجاب، أي انه يحمل بيده مفتاح كل شئ.
ترنيمة وجد لعيون كركوك الحزينة ٢٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم حسين أبو سعود بعد هذه الأعوام الطوال أصبحت أخاف أن أعود إلى مدينتي أخشى أن لا تعرفني الأزقة والشوارع الجديدة وأن لا أجد أصدقائي كما كانوا
من الحمار، الطحان أم الحمار؟ ١٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم حسين أبو سعود بالرغم من التقدم العلمي الهائل الذي حققه الإنسان إلا انه ما زال يشكك في غباء الحمار ويعتبره مخلوقا في غاية الذكاء والكياسة ويعرف كل فنون السياسة، وكسله يشبه تجاهل العارفين لما رأو الجهل فاشيا في العالمين، حتى لا توكل اليه المهمات ولا تطلب منه رأيا في الشدائد والملمات.