غفوة، بانتظار رائحتها ٢٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود في وريد المدينة يصرخ غضب باهت ينم عن حقد صدئ وضغينة يحث النزلاء على إخلاء المقاعد الإسمنتية
ضجيج في سوق القورية ١٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود بعد أن تيقنت بان حب المدينة قد تمكن من قلبي وسكن أوردتي كلها صرت إذا خلوت إلى نفسي تنفتح أمامي شاشة بحجم المدينة، تنقل لي بالبث المباشر (وبأثر رجعي ) أحداث المدينة وتناقضاتها، وكون الأحداث بالأسود (…)
خضرة الصبح وشبق الوصول ٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود كلما تمنيت الوصول للصبح كي أعاقر الضياء وأخالط لونا جديدا لوى مارد بطول الفجيعة عنق الأماني وأعاد الليل إلى منتصفه
قلعة خارج كركوك ٢٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود دعني أهيم وحدي في طيف المدينة ابحث لروحي الحزينة أسباب الهدوء والسكينة دعني اذهب للمقاهي وأماكن الألعاب والملاهي
كركوك وأضغاث الأحلام ١ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود حلمت ذات مرة أن مدينتي بلا طيور ولا زهور بلا أطفال ولا صبايا
لا دوي ّ لموت الطيور ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود عندما يهرم الرحيل ويغلبه الوجع وتتعتق أوراق المفكرة يتساقط الماء على صورتي وصورتي تسقط في الماء وتختفي
بمعيتك، ليلي بستان ملون ٧ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود عندما تتعالى بوجوهنا الجدران وتتقزم قاماتنا يأسا مريرا نقتات على الظلال وننام ملء العين بانتظار الفجر لا توقظنا عتاة البعوض وعلى ما ينبت حول الحزن من طحالب
أخاف ان اجدك سرابا ١ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود تعلمت من طيبة الجسور وصمت الانفاق ان اكون حزينا لا اتحرك عندما تطؤني الاقدام وتعبرني القوافل غير ان همسا باهتا يتسلل من بين ضلوعي
من يتمسك بقشة.. يغرق ٢٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود أي حظ يظهر في فنجان فهو عاثر وأيما أغنية تخرج من بين الصخور تتدحرج وأيما فراشة تطير في دخان الحرائق
لنبكي الفراق قبل الفراق ٢ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم حسين أبو سعود قالت لي سرا: ان كثيرا من النساء لا يكتملن بلا اغتصاب واحذر أن تلهث وراء الرواء فالرواء انتهاء وانطفاء وان في الضعف قوة