الحلم يمزق عباءة الخوف ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسن المير أحمد الحيرة عادت تلف روحه عندما عاوده الحلم من جديد؛ ذلك الحلم القديم المسافر على أمواج محيط لاحدود لهن الذي لايكاد يغيب حتى يعيده الشوق إلى مرفأ أدمن اللجوء إليه كلما اشتدت عواصف الأيام، واستشرست (…)
خزانة الأسرار!! ٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسن المير أحمد تكفهر السماء أمام عينيك حين تنشدان نظرة إلى وجه القمر مع بدايات العشية، وتتسابق الغيمات المنتشرات في مساحات الفضاء القصّية نحو بعضها بعضاً.. ثم تتعانق هنا وتتشابك هناك، وتندمج حيناً وتتوازع (…)
الحب المستحيل ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم حسن المير أحمد عندما أطلّت بقدها الممشوق ووجهها المضيء وابتسامتها الساحرة.. ببشرتها البيضاء وشعرها الأسود المسترسل بنعومة قبضت على انتباهه، وجعلت عينيه تتعلقان بخطواتها الهادئة وكأنهما قد التصقتا مع حركة (…)
التكثير عند العرب ١٢ آب (أغسطس) ٢٠٠٧، بقلم حسن المير أحمد قد تبعث الليالي الطويلة في الأماكن النائية على جموح الخيال وتنامي قصص اللامعقول لتقتحم حياة بعض الناس فتصبح جزءاً من شخصياتهم؛ لا يستطيعون العيش بعيداً عنها، ولا التخلي عن تفصيلاتها التي تلتصق (…)
"فنون" الثرثرة!! ٢٦ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم حسن المير أحمد بين حين وآخر، أجد نفسي مدفوعاً بحشرية تغذيها طبيعة مهنة المتاعب التي ابتلينا بها، على الرغم من جمالياتها، إلى لعب دور المراقب الدقيق لبعض الظواهر قديمة كانت أم حديثة.. ثابتة راسخة أم طارئة راحلة، (…)
ترنيمة للنهارات المقبلات ١٩ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم حسن المير أحمد تتبعثر الأغنيات في لجّة إعصار مشاكس يجتاح الأماكن.. يغير ملامح الأشياء، تعمي رماله العيون بعد أن عجز الدمع عن غسلها، فتتوه الأقدام التي كانت تضّج بالحركة المتقنة على أنغام الفرح.. تتخشب، وتغوص في (…)
أكل العنب.. بداية الخراب ١٥ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم حسن المير أحمد لا تكاد تبزغ بقعة ضوء بعيدة في هذا الليل الطويل الذي نعيشه منذ قرون، حتى تتسلل أياد قاسية المخالب ملوثة بالدماء فتطفئها وتعيد الظلمة إلى الديار المنهكة بالتخلف والألم والخوف والضياع، ويتحول فيها (…)
أسئلة معلقة في الهواء ١٦ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم حسن المير أحمد تتدافع الأفكار مرة واحدة إلى الرأس أحياناً.. تتصارع بعنف للخروج إلى العلن فتصطدم بحواجز صلبة وروادع مبهمة أفرزتها تربية صارمة وحصار اجتماعي جائر وقاس، ما يجعلها تتقهقر وتتبعثر في فضاء الروح، قد (…)
بين الأعرج والكسيح ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم حسن المير أحمد لو شاهدنا شاباً أعرج يختال متحدياً رجلاً كسيحاً في سباق للسرعة ، متفاخراً بما يملكه من إمكانات تجعله واثقاً من الفوز ، لاستهجنا الأمر وضحكنا في قرارة نفوسنا .. ولو جرى السباق ، وتمكن الكسيح من (…)
بين التواضع والغرور ١٨ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم حسن المير أحمد ـ ١ ـ يحكى أن ضفدعاً مغروراً كان يعيش على ضفاف مستنقع منسي في مزرعة نائية، يقضي يومه في النقيق والقفز هنا وهناك، يتبجح بقدراته الوهمية وإمكاناته الدونكيشوتية من دون ان يكترث له أحد، أو تأبه به (…)