زفرة متعب
لماذا تنوح الحياة أمامي؟ لماذا تنوح الحياة ورائي؟ لماذا تجيء الحكايات ثَملةً بخمر معفر؟ لكاذا تجيء الحكايات بلا أي مظهر؟ أشاهد طيفك فأغرق أكثر وحلمي الدفين يقول: أنا أتعثر أمر أمام المرايا.. (…)
لماذا تنوح الحياة أمامي؟ لماذا تنوح الحياة ورائي؟ لماذا تجيء الحكايات ثَملةً بخمر معفر؟ لكاذا تجيء الحكايات بلا أي مظهر؟ أشاهد طيفك فأغرق أكثر وحلمي الدفين يقول: أنا أتعثر أمر أمام المرايا.. (…)
تتبدى الصباحات الخريفية كابية مشوبة برائحة مطر خفي يتمّنع عن مغادرة السحب الرمادية العابرة، لكنه يرخي بظلال برودة خفيفة تدغدغ الجسد فتسري فيه قشعريرة غامضة لذيذة! تلك الصباحات الكابية تحرض فيك (…)
كلما حلّ الخريف، تتسربل بحزن غريب فوق حزنك الدائم، ويجتاحك الحنين مثل غيم ثقيل، فتشعر بقلبك وقد تحول إلى ورقة يابسة تسقط عن غصنها مع أول هبة ريح رطبة يحملها الفصل الرمادي الكئيب. سكون عميق يعيد (…)
ـ ١ ـ تسكنني الوحدة بين هذي الجدران الأربعة، التي سئمت وجودي، وراحت تتقارب رويداً رويداً وكأنها تسعى إلى الالتصاق وسحلي بين مداميكها. ـ ٢ ـ أبحث عن طيفها حولي.. أحفزّ حاسة الشم لعلي أتنشق (…)
يجاهد المرء مذ تفتح وعيه الأول لكي يحظى بحياة ذات معنى وجدوى، يكون فيها فرداً نافعاً في مجتمعه يستزيد منه ويضيف إليه ضمن علاقة جدلية إيجابية دافعة نحو آفاق أكثر اتساعاً ورحابة، ما يعني مزيداً من (…)
ـ ١ ـ لعينيك يا امرأة الحكايات.. أغزل من لهفتي جناحين لتحلقي بهما في الفضاءات وقت العشية.. تصافحين الغيم شوقاً للصباحات الندية. ـ ٢ ـ لعينيك يا امرأة الحكايات.. أخط دمعي على ورق المساء (…)
تضحكين.. فتزهر الطرقات بالورود، وتومض النجوم، وتورق الأشجار في الخريف.. وتستفيق النسمات الشذية القادمة من الحقول، وتُفتح النوافذ في البيوت.. تغرد البلابل منتشية ويهدل الحمام من جديد .. وينهض (…)
خبر كان أم كابوس قتل اليمام الراقد آمناً في أعشاشه•• كابوس يكمل دائرة حصار الروح بأسلاك تنزّ دماً رشفته من أجساد العابرين الهاربين إلى المشتهى•• الصابرين على حظّ يسمى لعنة تكشر دائماً عن حقدها (…)
تحفل اللغة العربية بالكثير من تعابير المديح والإطناب والوصف والغزل والتشبب، لكونها لغة شعرية أساساً تجنح إلى الخيال والإطلاق والتكثير، حتى تحولت فيها العديد من الكتب النثرية إلى ما يشبه قصائد (…)
الأسوار تعلو وتزداد صلابة، وتضيق الأماكن حولنا فتتحول إلى ما يشبه الزنازين الرطبة المتخمة بروائح العفونة والدماء المراقة على الدوام.. ويجعلنا هذا الحصار أقرب إلى الجنون حيناً، والتشبث بحلول خلاص (…)