صخرة الصمود ٢٩ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك جالس أنا على صخرة زمن ليس زماني أرى و أراقب ما يجري. أرى المناضل الحقوقي يحتج ويصرخ: ليسقط الفساد. أرى المثقف معتصما أمام وزارة الثقافة وهو يصيح: ليسقط رموز العهد القديم ولتعش الديمقراطية (…)
والدي وذقن ياسر عرفات ٢٧ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك اليوم حلقت لوالدي ذقنه وقلمت له أظافره ثم أخبرته أن صديقه المتقاعد مات البارحة بين أحضان معاشه وعكازه. اليوم حكيت لوالدي نكتة أضحكته فراح يسعل. ولما هدأ هدير صدره قلت له بهدوء إن كل زملائه في (…)
تنهيدة الوحدة ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك شجرة أوراقها تتنهد لأن الفصل فصل خريف و غضب. تتنهد لأن العندليب خرفت ألحانه و قصائد صديقه الشاعر. تتنهد أوراق الشجرة و تتنهد ألحان العندليب و تتنهد أكثر قصائد شاعر كم تنهد لما كان صغيرا و أمه و (…)
رقصة مع ذكريات الأمس ٢٣ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك لا يا سيدتي، لن أرقص معك، أفضل الرقص مع دموعي وتنهيدات طفولتي وزخم أيام غابت إلى الأبد. أنت وحيدة في هذه الليلة الظلماء وأنا..حتى أنا.. وحيد لكني لن أرقص معك و لن أراقصك. أفضل مراقصة ساعدي اليمن: (…)
صهيل رمال العرب ٢٢ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك أنا جواد عربي أصيل أغازل بحوافري رمال العرب التي فيها بعث سيد الأنبياء و الرسل. أنا جواد عربي أصيل أصهل من طلوع الشمس إلى الغروب النهائي للظلم و الاستبداد. أنا جواد عربي أصيل أطوي المسافات التي (…)
سرير الغريب ٢١ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك يصارع المرض و تصارع هي دموعها. عالمه كان مساحات البحار والجبال والسهول تقلص إلى أن أصبح فراشا بالغرفة ٢٢١٧ بمستشفى الشيخ زايد بالرباط.كان يضرم النار بين السماء والأرض ليشعل فتيل الثورة .هو الآن (…)
مات الشاعر ١٨ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك مات الشاعر فأكمل المسافر طريقه وهاتفت الجارة جارتها للحديث عن جارة أخرى وطرق ناقد أدبي باب عاهرة مشهورة بأثمنتها المدروسة. وحده العندليب سالت من عينيه دموع حزينة وأجهش باللحن الحزين.مات الشاعر فلم (…)
فلسطين في العين ١٦ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك شربت من دموع فلسطين حتى سكرت وفقدت القدرة على الحركة. وحينما هممت بالمغادرة صاحت النجمة: ودموعك من يشربها؟ دموعي يا سيدة الليل يشربها الناس منذ زمن طويل. فلولاها ما سكروا بأبخس الأثمان. الاتفاق (…)
القضية والقصيدة ١٤ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك «لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي» قال الشاعر وهو يدير قلبه ذات اليمين وذات الشمال. هي المسكينة تريد الوصول إلى مقرها ونهاية نفق قدرها وهو الشاعر الرقيق يستفزها ويدفع بها إلى آخر ما تبقى له من رمق (…)
قانون العودة ١٢ أيار (مايو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك من سيتكفل بي الآن؟ قالت عصفورة مريضة وهي ترى حبيبها العصفور المغني يحلق بجانب عصفورة أخرى. من سيجلس الآن على ضفافي؟ قال النهر وهو يرى حبيبين محمولين إلى مقبرة الشهداء. من سيكتب عني القصائد (…)