رأيتك فــ.. ٢٤ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك رأيتك فتذكرت عرائس الأساطير التي ولدت في السماء وبقيت فيها وتذكرت الزهرة التي ما ﺇن أينعت حتى اختطفها الملاك لوضعها على ضفاف الكوثر وتذكرت رقصة نحلة كنت أستمتع بها لما كنت صبيا وتذكرت نجمة لا (…)
الشجرة الملعونة ٢١ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك تلك الشجرة التي تفتخر على جارتها بأنها ذات أصول وجذور تضرب في أعماق الحضارة والتي ترفض أن تعيش بين أغصانها الطيور المقهورة ولا تقبل أن يجلس المرضى والمسافرون تحت ظلها.. تلك الشجرة التي تتباهى على (…)
ها ما نريد ١٩ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك هاهي الصفحة أمامك فاكتب ما يحلو لك. أريد جناحين من حديد لأتمكن من التحليق صوب من أحب، قال طائر النحس. أريد قلما لا ينضب وقلبا لا ينبض لأتهكم على الحياة، قال كاتب الأرصفة التائه. أريد شرفة تطل (…)
صدور تختنق ١٥ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك بحانة اﻹليزي بفاس يوم ٢٣ فبراير ٢٠١٠، زبون يشرب وبجانبه فتاة محتجبة (أقسم بالله العظيم أن المسألة لا ﮐﺫب فيها ولا مزايدة ولا ﺇبداع). هو يشرب «بيرة» وتشرب هي كوكاكولا لأنها لا تقرب الخمر. تقرب فقط (…)
صيحة الديك ١٢ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك صاح الديك. صاح وصاح ثم صاح وصاح فاستيقظ الموتى في قبورهم، منهم من بدأ بالنقد الذاتي ومنهم من استعد للموت مرة أخرى. صاح الديك فنفضت الموجة عنها غبار النوم والهواجس ثم قامت لتقبيل الصخور ومداعبة (…)
موسم الهجرة إلى أصيلة ١٠ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك قط نائم تحت طاولة بحانة "لكسوس" بأصيلة يوما بعد انتهاء موسمها السنوي. هو نائم والزبناء نائمون والكؤوس نائمة والنادل نائم. كلهم في سباتهم العميق يفكرون في الشاعر الباسط ﺫراعيه بالوصيد أمام باب (…)
مارادونا و مرضنا العربي ٦ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك مارادونا يحمل رقم ١٠ ومرضنا يحمل رقم ٩٩,٩٩ %. مارادونا يراوغ كل اللاعبين ومرضنا يراوغ كل من طالب بحقوقه. مارادونا يسجل أهدافا رائعة ومرضنا يسجل حتى أسماء دمى الأطفال لإحصاء أنفاسها. مارادونا يوزع (…)
من أين لك ﻫﺫا؟ ٤ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك من أين لك ﻫﺫا؟ وأشار إلى حقل شاسع فيه ما ﻠﺫ وطاب من ورود السعادة. من أين لك هاته أيها المسؤول؟ وأشار إلى فتاة أكثر من جميلة مستلقية على فراش اقتناه من لندن خلال عطلته مع زوجته المحترمة جدا. من (…)
لا ترحل يا حبيب الملايين ٢ تموز (يوليو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك إذا رحل القائد العربي فمن سيؤنسنا ويتحفنا ويعرف وطننا للسياح والباحثين عن غرائب وعجائب الوطن العربي؟ ومن أين سيغرف الشاعر والرسام و مسرحي العبث للكتابة عن مأساة الأمة العربية؟ وإذا رحل أفراد (…)
غرسوا فأكلوا ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠١١، بقلم بوعزة التايك غرسوا فأكلنا ونغرس فيأكلون. عفوا. غرسوا فأكلوا ونغرس فيأكلون هم وأبناؤهم وأحفادهم. غرسوا فأكلوا تحت الأشجار الباسقة والنجوم الذهبية والسحابات الراقصة دوما وأبدا ونغرس فلا نأكل إلا أكباد صغارنا بعد (…)