إلى الأمام ياحراس أمن المغاربة ٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٦، بقلم بوعزة التايك متى سيتم تفكيك الخلايا الإرهابية التي تعيث فسادا ورشوة في إداراتنا و مستشفياتنا ومدارسنا منذ بزوغ فجر الحرية والاستقلال؟ متى سيتم تفكيك خلايا داعش التي خربت البرنامج الاستعجالي لإصلاح (…)
يحدث هذا في بلاد العرب ٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٦، بقلم بوعزة التايك ملحق ثقافي يترقى إلى منصب ملحق عسكري. وزير بدون حقيبة يتقلد منصبا شرفيا لحمل حقائب السيد الحاكم إلى أبناك كندا وجزرالبهاماس. قنصل عينه أحد المخلفين من القادة العرب مستشارا للوزير الأول (…)
شعارهم المقدس ٢٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٦، بقلم بوعزة التايك "بالروح بالدم نفديك يا بنيامين نتنياهو" يردد المخلفون من القادة العرب خلال اجتماعاتهم اليومية في جامعتهم العربية الإسرائيلية تحت التصفيقات الحارة للمستوطنين الإسرائيليين.
يتيم العالم العربي ٢٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٦، بقلم بوعزة التايك أنا طفل فلسطيني يحميني ثدي أمي وغصن زيتون بلادي. ثدي تنزل عليه قطرات الرحمة من السماوات السبع ساعة اشتداد قصف المقاتلات الإسرائيلية. أنا طفل فلسطيني وتلك التي يتعلم فيها الجنود الإسرائيليون فنون (…)
المرأة التي أبهرتني ١٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٦، بقلم بوعزة التايك امرأة لها حضور غريب ينعش الأزهار اليتيمة وينير سبل القوافل التائهة في صحراء قصائد العرب قالت لي وهي تودعني قبل ثلاثين سنة: منذ عرفتك وأنت تبهرني بمواقفك وثقافتك و حماقاتك وها قد جاء اليوم لأبهرك (…)
حماقاتي أنقذتني ٦ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٦، بقلم بوعزة التايك فوضويتي و حماقاتي في الستينيات والسبعينيات أنقذتني من الوقوع فى هاوية الانتهازية والطموحات التي لاحدود لها. حماقات كانت مناعة رزقني بها الله سبحانه وتعالى كي لا أتورط في حسابات " أزهقت أرواح" (…)
لعبة من المحيط إلى الخليج ٢٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٦، بقلم بوعزة التايك اللعبة الديمقراطية في دول الجامعة العربية لعبة و يا لها من لعبة يلعبها الفرقاء في شوط واحد لأنها لعبة وطنية مكشوفة جدا. وهي لعبة غريبة يفوز فيها الجميع لأن الإجماع الوطني مقدس ومحترم من طرف (…)
صمت المثقف ٢٦ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٦، بقلم بوعزة التايك ينتقد السلطة وهو صامت. يقود المسيرات و يدافع عن الشعب وهو صامت. يردد الشعارات وهو صامت. يبكي على فلسطين وهو صامت. يغير مواقفه و مواقعه وهو صامت. يمد يده وقلبه للحاكم العربي و هو صامت. يحصل على (…)
من قال لك ارحل يا رؤوفي؟ ٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٦، بقلم بوعزة التايك لماذا يتمتني مرة أخرى أيها القدر وأحرقت ورقة من أجمل أوراق شجرة أشعاري و دموعي؟ أأستحق كل هذه القسوة يا قدر الأيام أنا الكبش الهادئ الظريف المحاصر في مجزرة الوطن ولياليه المظلمة الظالمة (…)
سرصداقة رؤوف فلاح و بوعزة التايك ١ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٦، بقلم بوعزة التايك ما جعل صداقتنا تدوم ٥٠ سنة هي التعايش مع نفس الطفل و نفس التلميذ و نفس الطالب فينا مع عشق فلسطين والبكاء ( والله البكاء) كلما حاصرت القوات الإسرائيلية بيتا فلسطينيا ترضع فيه اللبوءة الفلسطينية (…)