موازين... مغرب الثقافات ١٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٥، بقلم بوعزة التايك مغرب الثقافات. ثقافة الريع وثقافة الموظفين الأشباح و ثقافة عفا الله عما سلف و ثقافة إن الوطن غفور رحيم و ثقافة التبذير وثقافة كل بلدان العالم إلا ثقافة الوطن والأجداد...وأخيرا ثقافة مؤخرة Jennifer (…)
كلنا أبطال ٢٧ أيار (مايو) ٢٠١٥، بقلم بوعزة التايك كلنا أبطال. أنت سيدي الوزير بطل في الدفع بقافلة عائلتك إلى الأمام وأنت سيدي النقابي بطل في مراوغة الطبقة العاملة وصغار الموظفين للوصول إلى هدفك وأهداف زوجتك وأرداف تلك النقابية التي تصرخ أكثر من (…)
أخطر المجرمين ٢٥ أيار (مايو) ٢٠١٥، بقلم بوعزة التايك أخطر المجرمين هم من يخونون الأمانة ويضحكون على ذقون من انتخبوهم ويبيعون شواطئنا ورمالنا و أنهارنا بدرهم رمزي. أخطر المجرمين هم الوزراء والسفراء والبرلمانيون والنقابيون والسياسيون والمعارضون (…)
تصريح بالممتلكات ١٩ أيار (مايو) ٢٠١٥، بقلم بوعزة التايك أنا الموقع أسفله بوعزة التايك ولد التايكة الشعاعلي السلماني الزعري أصرح أني أملك قلبا صبورا ودموعا غزيرة وقلما يعشق الغوص في وادي تربة الأجداد وغصنا ذهبيا لاستقبال الطائر الحر بعد عودته من منفاه (…)
لا للتحرش. نعم للحب ٨ شباط (فبراير) ٢٠١٤، بقلم بوعزة التايك إلى تلك المناضلة اليسارية الحقوقية العلمانية الحداثية ذات الشخصية القوية الاستثنائية والثقافة الموسوعية. إلى المديرة والوزيرة والبرلمانية والزعيمة النقابية والسياسية. أيتها السيدة الرائعة، (…)
متى الرحيل يا بوعزة؟ ١٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣، بقلم بوعزة التايك مناضلون منهم من رحل ومنهم من ينتظر. منهم من رحل إلى دار البقاء ومنهم من ينتظر منصبا ساميا. منهم من رحل بضربة سوط جلاد لا يرحم حتى أمه ومنهم من ينتظر موعدا مع مدير مكتب الشغل في الدواوين (…)
مقاطعة المساجد !!! ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣، بقلم بوعزة التايك الكل أصبح يفتش عن موضوع يجلب إليه الأنظار واهتمام وسائل الإعلام. آخر صيحة في بلدنا هي نداء للمغاربة لمقاطعة المساجد. وفي هذا السياق من يضمن لنا خرجات غريبة للفت الأنظار؟ لا شك سنجد من سيطالب (…)
انعم بحنجرتك ودعني أيها البلبل ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣، بقلم بوعزة التايك لم تغار مني أيها البلبل؟ ألا ترى المسامير المغروزة في واحة قلبي والنار التي تكتسح حقول أيامي وجلاد الحاكم العربي وهو يعد السياط والمشانق لإعدام حروفي؟ ألا تسمع أنين قصيدتي وصراخ كلماتي ونواح (…)
درس في شرح الكلمات ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣، بقلم بوعزة التايك تمساح؟ لا. مثقف انتهازي. ثعبان؟ لا. سمسار. أفعى؟ لا. مناضلة سابقة غادر قلبها مناضل سابق. نسر؟ لا. قائد نقابي. ذئب؟ لا. جار يتحرش بزوجة جاره وابنته وولده. كلب مسعور؟ لا. شاعر لم يستدع إلى (…)
هكذا نحن ٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣، بقلم بوعزة التايك بعد سنوات من التردد صارحني صديق حميم سنة ١٩٩٧ قائلا: لقد بالغت في التعفف والحلم. ألا تحس بالغيرة لما ترى الرفاق القدامى يتسلقون سلاليم الترقية ويتبوأون المناصب العليا؟ جوابي: الذنب ليس ذنبي بل (…)