أنا فلسطين ٩ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب أنا الجوهرة من مثلى تثور الدنيا من أجلى أنا فلسطين أنا القدس ورام الله أنا الأقصى فلن أقصى فقتل عدوِّى لن أنسى ودمُّ شهيدى لن أرثى فعطرُ دمائهم يبْقى شذا المسكُ شذا العنبر أنا فلسطين عيون الشرق (…)
بكاء العشق وألم الغافلين ٨ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب سألتُ العشقَ ما يُبْكي قال كلام الناس في حقـِّي.. بأنَّ العشق مفقودٌ بأنَّ العشق معقودٌ
صلاح الدين عروبتنا تناديك ٥ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب أيا فارس أنا اشتاق أحضانك أنا اشتاق قرْع السيف يطربني بأدرعةٍ لفرسانك أنا اشتاق صهْل الخيل فى أرضى تجوبُ الأرضَ إعلاناً لأمجادك أنا اشتاق رائحة ً لأبطالٍ يفوحُ زفيرُها عبقاً لأنفاسك أيا فارس (…)
أذاك الحب سيدتي ٤ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب أذاك الحب سيدتي أذاك الحب سيدتي أشباحٌ تطاردني همُّ يعلو مأدبتي سخرية ٌوتسلية ٌ تقاتلني به امرأتي تمزق كلّ وجداني تحطم كلَّ أحلامي علي حبٍّ لها عندي أصيرُ بِحُبِّها جاني جزاكِ اللهُ بالخير علي (…)
ابنٌ لشهيد على باب الإنتخابات ٣ أيار (مايو) ٢٠١٢، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب ألسنا دولةٌ كُبرى كما قالوا أليس العلم والعلماء في أرضى كماء النيل ينسابوا.. أليس ترابنا ذهبٌ وكلٌّ بلادنا نفطٌ ..ومعبرُنا
أنا مُشتاق ٣٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب أشتاقُ اليكِ مولاتى تشتاقُ الدفءَ حكاياتى أشتاقُ الروْعةَ فى الإبحار على أمواج رواياتى أشتاقُ عناقكِ فى الأمطار لأخمد نار سلاماتى
جنون عاشق ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب حبيبتى هذهِ سفينتكِ الجميلة أراها في عينى من بعيد هذهِ ضحكتك التي يقشعرُ لها الوريد فترجَّلى وتقدَّمى وتبسَّمى فلحبك .. أنا كم أريد آهٍ لو تعلمى ألفٌ من النجماتِ تنتظرُ الوعيد وألفٌ من القطرات (…)
حبيبةٌ بلا عنوان ١٨ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب أُقـْسمُ أني لا أعرف غيرك لا أسمع غيرك لا أُبْصر غيرك أُقـْسمُ أن صلاتى في محرابى لا أرجو فيها بعدَ الجنةِ إلا قـُرْبِك أُقسمُ أن شرودى فى طُرقاتى ورسمَ الحزنِ على بسماتى وعصْفَ (…)
لقاءُ العاشقين ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب إنَّى سعيد ... وسعادتى صدفٌ بقاعِ النيلِ ينطقُ اسمها فعلمْت أن اليومَ عيد.. شجرٌ يُورِقُ بالخريفِ فروعه أدْركْتُ أن بقلبها أملٌ جديد.. هذا أوان خروجها فغدا يضئ الكون نورٌ لا يغيب.. ولتسعد الأرضُ (…)
لمستْ يدى ٨ نيسان (أبريل) ٢٠١٢، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب لمستْ يدى لمْس الحبيب أحبَّـتى .. لا لمْس عطفٍ قد أتى يزيحُ ألمَ مذلـَّتي .. فتنهَّدتْ أناملى فضحتْ جنون مشاعرى.. كتبَتْ كلاماً بالهوى والحبْرُ سيلاً من دمى .. رقصتْ وما أخبرتها رقْص الملوك (…)