لهيب في بونصر ١٣ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم مشارة لا أستطيع أن أنسى منظر اللهب و الدخان ، النار تكاد ألسنتها تبلغ عنان السماء ، و الدخان يتسلل إلى حلقك مارا بخياشمك فتكح عيناك تدمعان على الفور ، و الأصوات ترتفع مصطخبة كأنها زمزمة ثم تتبين بعضها (…)
بشارة الخوري نشوة الفرح وحسرة الزوال ٥ تموز (يوليو) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم مشارة ليس في أدباء لبنان المحدثين من مثل روح لبنان فكان صورته الصادقة مثل الشاعر الكبير بشارة الخوري أو الأخطل الصغير(١٨٨٥-١٩٦٨)، فقد كان نسمته المنعشة تهب على القارىء فتنفحه بأريج الخزامى والعرار، (…)
ابن الرومي باكيا ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم مشارة شاعر فذ من شعراء العصر العباسي لم ينل حقه من الإعجاب والتقدير حتى العصر الحديث حين قيضت له الأقدار عباس محمود العقاد فكتب عنه كتابه المشهور" ابن الرومي حياته من شعره" واقفا على أسرار حياته، غائصا (…)
الجواهري شاعر الرفض والإباء ٢٦ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم مشارة مازلت أذكر ذلك الشهر شهر أغسطس من عام ١٩٩٧ حين نعت إلينا جريدة "الحياة" اللندنية رحيل شاعر العربية الكبير محمد مهدي الجواهري ، وهكذا أسدل الستار برحيل الجواهري على آخر عمالقة الشعر الكلاسيكي من (…)
نهج الرسالة ١٩ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم مشارة ذكرى النبي سنا أضاء بطاحــــــــــا فأحال ليل الكائنات صباحــــــــــــا
نكبة الرافدين ١١ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم مشارة بني بغداد زيدوها ضرامــــــــــــا فما أنتم تهابون الحمامــــــــــا لكم في الأرض ألف و ألف فاد إذا قحطان ما رعت الذمامــــا!
هـــــــــــــــجرت صبرا ٢ أيار (مايو) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم مشارة هجرت صبرا أنا إذ تـــغـــمـــز الكــــاس في لثم فيها يبل القلب والــــــراس فما رضاب حبــيبـي غير صافيــــــــهــــا إن حل جسما شدا والوجه نــبراس
شاعر الجلال عباس محمود العقاد ٢٨ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم مشارة يعتبر العقاد ظاهرة أدبية وفكرية خارقة في دنيا الفكر والأدب فهو كالجاحظ أديب موسوعي لم يقصر نشاطه على حقل من حقول المعرفة وإنما سعى إلى الثقافة ككل ونظر إليها على أنها كل لا يتجزأ. والذي يبهر في (…)
العـربي ولـد صالحـة ١٣ نيسان (أبريل) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم مشارة العربي ولد صالحة هو راعي حينا السويقة في زمورة بالأمس القريب، أما اليوم بعد أن أشرف على الستين فلا عمل له إلا التسكع في أزقة البلدة من بيته إلى باب السور إلى أولاد صالح إلى جماعة السويقة وإلى طريق (…)
حكاية جدي ٢٨ آذار (مارس) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم مشارة في الثالث من شهر نوفمبرعام ١٩٨٩ وصل أبي تلغراف من باريس مفاده أن والده قد توفي، وحيدا في غرفته رقم ٢١ بالفندق الكائن بـ١٠ شارع شان دوماس بالدائرة السابعة من باريس كان وقع الخبر علينا عظيما زلزل (…)