من الذي سيفهم الورقة ؟ ٢١ شباط (فبراير) ٢٠٠٥، بقلم أشرف إدريس ثبتت عينيها القلقتين على باب المدرسة الذي بدأ في الإنفراج رويدا رويدا عن رؤوس سوداء صغيرة والتي بدأت في الركض مهللة لفرحها لإنتهاء يوم دراسي طويل .. ها هو.. لمحته اخيرا وقد خرج كعادته كل يوم (…)