خيبة ٌ وغربة ٌ
زرفـتْ فـي الآلامِ الـغـيـبــــهْ. وطغتْ حسـراتٌ في الغربهْ. باضـتْ في كــــوخ ٍ أمـنـيـة ً،
زرفـتْ فـي الآلامِ الـغـيـبــــهْ. وطغتْ حسـراتٌ في الغربهْ. باضـتْ في كــــوخ ٍ أمـنـيـة ً،
لدمـــي ضياءٌ يا غدي لا تُظلمُ، ســـــــيشعُّ من ألم ٍ يثورُ، فينعمُ. كـــــــلُّ المصائبِ للهدايةِ منبرٌ فاطلقْ رهانَكَ حقّنا من يلهـــــــمُ. رضعَ الصباحُ نشيدنا لنزيفِها أرضُ الرباطِ على (…)
كـنّـا أوتـاداً شـــــــامـخـةً، صـرنـا نتمايلُ من نسمهْ. نـتسـاقطُ أوراقـاً حـيـرى، نـتـقـاتـلُ فـي عـمق الغمّهْ.
هذا بكاءٌ من الأهوالِ يندفــــــــــــــــــــعُ. صوتُ الحقيقةِ عالٍ قالَهُ الوجــــــــــــــعُ. قدْ يســــأمُ الصمتُ من خوفٍ يحاصرُهُ، فيُفتحُ الفجرُ والإحساسُ والصَّمَــــــــعُ.
( حالياً: في مخيم ملاطيا للاجئين في تركيا) غزّةُ العزّةِ والروحُ تنادي. يا براحاً قدْ تنامى في فؤادي. عانقيني من حنينِ الوجْدِ شوقٌ، يا بهاءً كانَ في هتْفِ ارتعادي. أنا حلمٌ بين نورينِ نما في (…)
خزّنْ من اللحظات ِما شئتَ، استحالات ِالوصولِ إلى القناعة ِوالنضوج ِ. رغم َالتسابق ِفي التهام ِالوقت ِ، فالنسناسُ يلغي كلَّ ثانية ٍتجيزُ غدَ الولوج ِ.
واقفاً في مسرح الدنيا حزيناً، كل من فيه يتاجرْ. بالدم الإنسيِّ بالروح، وبالعهر يفاخرْ.
جيشٌ من العشّاق ِناحوا فوق مقصلتي، أريني وجهَكِ الملفوح َبالنسرينِ، والحبق ِالبديعِ. وانسي النسيج َبرغبتي، رقصتْ رصاصتـُهم على جسدي، وتابَ عن الإجابة ِفهمُنا الزرديُّ، قالَ مخالفا ً:لا أستطيعُ، (…)
عبّأتُ من رَحِمِ الأنســــــامِ ذاكرتــي، راحتْ لتبحثُ عن قبْرٍ لخاتمتــــي. رســــمْتُ بعضاً على أوجاعِنا قدراً، فوق النزيفِ شجونٌ، درْبُ رابيتـي.
أتلك السنين تولـّي سواها؟! وعشقُ الضحيّة عثرٌ يطيبُ. حبيبُ الفؤادِ يطيحُ بعشق ٍ، يعود وراء اشتياقي حبيبُ