الببّغاء
يتجرّد الحرف المصبّب بالدموع أمامنا يعرى، يميل مع العواطف ينحني لا جاثياً، لا راكعاً، لا خالعاً ثوب المحبّة لا ثياب الكبرياءْ.
يتجرّد الحرف المصبّب بالدموع أمامنا يعرى، يميل مع العواطف ينحني لا جاثياً، لا راكعاً، لا خالعاً ثوب المحبّة لا ثياب الكبرياءْ.
أحبك خارج سرب التقاليد, خارج عصر القيودْ. أحبك في زمن الملحقات غريباً صريعاً شريدْ. أبوح أنين فؤادي,
في ليلة ما، حيث تسقط ألف مجزرة على أرض الخوالج تستوي صيحات داخلنا بخارجنا
في دفتر الأزمانْ. ذاكرة المكانْ. حصيلة الزمانْ. الوجه والشحوب والألوانْ.
فارغ يتبعني يا أبتي والشمس تنأى وأنا صعب المراسْ. ليتني أذكر شيئاً
أعزْ، رمشك المخمليُّ صلاة عذارى الضياءْ. ونطقك قيثارة شردتْ في الفضاءْ. ورعشك أغنيةٌ صدحتْ في الليالي كبعث، ونادتْ بنغمتها وحشة الغرباءْ.
يصحون من موت ٍ، ويقتسمون أشكال الحياة، وينبشون ذواتهمْ بدم ٍ لأسرار البداية نمنمات البدء والتكوين،
على ردهات انحدار السماتْ. وجوهٌ مخربشة اللون، يعبث واحدنا بالألوف، فتلقى الوجوه على الردهاتْ