مقبرة لامعة
هدبي مركبة تجري ويدي بستان للأشباح حفرت لعينيَّ مداخل أنفاق تتجه إلى حيث اللغة العذراء على تاريخي أثني من شفتيّ أعلم رهط الريح تفاصيلي الرحبة أصدقكم القول أنا إسفين الوقت وقبعة الأرض المنذورة لي (…)
هدبي مركبة تجري ويدي بستان للأشباح حفرت لعينيَّ مداخل أنفاق تتجه إلى حيث اللغة العذراء على تاريخي أثني من شفتيّ أعلم رهط الريح تفاصيلي الرحبة أصدقكم القول أنا إسفين الوقت وقبعة الأرض المنذورة لي (…)
صعدت في حافلة كأنني أعود إلى بيتي، لولا رقمها الذي يذكرني أنني غريبة. جلست قرب النافذة، لاسترجاع شريط ذكرياتي، لأنها تحب الضوء الخافت، وتركتُ المقعد المجاور فارغًا لمن غاب ولم يعد. كان الطريق (…)
يَـمــرُّ طَـيـفُـكَ كـالأنـغــامِ فـي أُذُنـي تُـــســاقِطُ الصَّمتَ شُـــهباً نحوَ جنًتِهِ جَـلـســتُ بَـيـنَ رِمـالِ العُـمــرِ أرقُـبُـهُ حـازَ الجَـمـيـعَ بِـفيـضٍ مـن مَــودّتِــهِ يَـمـضي (…)
لن يفْتقدني أحدٌ سيظلُّ الحسابُ الجارِي ينتج أرقامًا برَّاقةً وسيظلُّ صندوقُ الودائع يحتضنُ أسرار الغُرباء بينما أنا أحتضنُ نفسي أخيرًا سأخرج من جسرٍ إلكتروني إلى شاطئٍ ليس عليه رقم سأمشي حافِيَ (…)
كصقرٍ يحلّقُ في السماءِ بحثاً عن قارب كقهرٍ في الربعِ الخالي بينَ الثعابينِ والعقارب كظمأٍ يشقُّ صدرَ الرملِ نحوَ قطرةٍ ولا يجدُ غيرَ السرابِ رفيقاً في الدروبِ الوعرة أنا لنْ أحبَّهُم حُبَّ (…)
جَاهَدْتَ نَصْرًا، وَاسْتُشِهْدْتَ مُنْتَصِرًا مَاذَا يَقُولُ الشِّعْرُ حِينَ تَقُولُ؟ فَتَرَكْتَ فِينَا أَلْفَ أَلْفِ رِسَالَةٍ صَمْتُ الحُرُوفِ لِقَوْلِكَ التَّبْجِيلُ نَادَيْتَ حُرَّ (…)
وطنٌ للبيع… من ذا يشتري منّا الوطن؟ فيه خيراتٌ وفيرة وكنوزٌ لا تُقدَّر بثمن لا تُغيث الشعبَ أيّامَ المحن وينابيعُ وأنهارٌ غزيرة ترتوي منها بساتينُ لجيرانٍ يُحبّون الفتن يَشتري إن شاء نقدًا أو (…)