من جرحي أرى بستاني
الصبار: كم مرة ستمرُ في ذاكرتي وخزاتكَ أيها الصبار؟ و كم سأغسلُ رحيلي عنكَ برذاذ التنهداتِ كي تراني جدتي من ثقبِ الغيابِ المر أجرُّ عربةَ أيامي المحملة بالحروقِ و الصبر و انا (…)
الصبار: كم مرة ستمرُ في ذاكرتي وخزاتكَ أيها الصبار؟ و كم سأغسلُ رحيلي عنكَ برذاذ التنهداتِ كي تراني جدتي من ثقبِ الغيابِ المر أجرُّ عربةَ أيامي المحملة بالحروقِ و الصبر و انا (…)
نبضات استشهادي.. يبحث عن أغلى ما يملك، لكي يهديه الى فلسطين" سليماً من الموتِ جئتُ إليكمْ لكي أتوغلَ في عمقِ أشجارِكمْ مثلما يضربُ العسكرُ الخائفون مخيمَنا بالصواريخِ جئتُ إليكم بعشقٍ (…)
في البدءِ كنا ستة ً كنا بقلب ٍ واحدٍ نعدو معا.. نلهو معا ومعا نكفكف إن بكينا الأدمعا كان الوفاء إدامنا كنا نغمسُ خبزنا في قصعة ٍ مملوءة ٍ الخضرُ مّررَ كفه في وسطها أحلامنا كانت (…)
البارحة ... اقتربت من العقد السادس ومضيت إليكِ دون شموع أو صلوات لم ألق وجهك! كنتِ عارية كأشجار الخريف والساحة باردة مترامية الأطراف ممتلئة بالغبار والدمار كان ليلكِ متشحا (…)
لنا حبرنا فاحترقْْ سنشربُ سهم الفراق قليلا ونشربُ هدهدْ خطاك على الأرضِ ِ لا تحمل الآن وزري
ماذا تريد؟ فتح الأبواب الموصدة ماذا تريد ؟ فك حصار الأحلام المرهونة ماذا تريد ؟ التخلي عن الطريق المسدود ماذا تريد ؟ نهاية الخوف والجوع وسيادة العدل والأمان ماذا تريد؟ بزوغ (…)
أمام موجِ التشظي, و رذاذ التحدي و رفقة النفور و صرخات التمرد و الغياب.. حين تأمرني الصقورُ بالنزيفِ و تحرضني جراحُ كنعان أن أعيدَ دمي للتراب.. يكشفني حلمي, يعجنُ روحي بصوتِ (…)