هواجسُ على أرصفة الوطن
أرَقٌ، يُلوِّحُ في المدى وَيَحطُّ في روحي القلقْ... الحزنُ يَحرقني، كما العصفورُ ألْهَبَهُ الصّقيعُ فَما احترَقْ!... أرَقٌ يجوبُ مَراكِباً، في جدولٍ يغْفو على جبلِ (…)
أرَقٌ، يُلوِّحُ في المدى وَيَحطُّ في روحي القلقْ... الحزنُ يَحرقني، كما العصفورُ ألْهَبَهُ الصّقيعُ فَما احترَقْ!... أرَقٌ يجوبُ مَراكِباً، في جدولٍ يغْفو على جبلِ (…)
سلاماً إلى أرضٍ فدينا كرومَها بجيشٍ من الأبطالِ فذٍّ عَرمرمِ سلاماً، وفي شوقي إلى هَضَباتِها أبثُّ حنيناً دافق العشقِ من دمي ففيها قضيتُ الليلَ بالشِّعر عابثاً وخاطبتُ أحزاني وكلّمتُ (…)
بُعيدَ الفجر ِغادرنا مضى للوعد ِ مشتاقاً على كرسيّه ِ الدوّار ِ ذي العجلات وظنوا أنهم قـتـلوه أشاعوا.. أنه قد مات وياسينُ.. سراجٌ زيته ُ دمنا يظل الدهرَ وقـّادا وياسينُ كتابُ (…)
في قبضاتهم ميادين التحدي و من جباهِ الرافدينِ و التصدي يطلقون آفاقَ الجموح المُتَحَمِّسة و من ساعد ٍ لكلِّ باسلٍ أبيّ ينبعثُ المجدُ في العراقِ العربي ينطلقُ الغضبُ من ضلع ِ (…)
سكنَ العيونَ الفـاتـنـاتِ عتاب ونســـينَ أنّ قلوبَنـــا أحـبـابُ لنُحسَّ في فمِنا كلاماً باردا مثلَ الثلوجِ، كأننا أغراب أيامُنا مرتْ بكلِّ تثاقل ما عادَ فيها العطرُ والأطياب حتى (…)
عربة طفل كانت النوايا ملفوفة تحت السرير البرتقالي موضوعة داخل علبة من فضة الذكريات لكن النجمةَ و هي تنظف كلمات زفيري من آثار لعلاقة شعرية سريعة أبعدتْ عن أوردتي و شراييني صوراً و (…)
مبدأ قــــد حرفــــوه ..... فيه للأغيار إصبـــع أشبع الزوجة وهمــــا ... صير الأزواج ركّــع بين وهـــم وركـــوع ... ضاعت الأسرة أجمع قالت الزوجة يومــــا ... سوف أنساه وأخلــع (…)