كل المواعيد التي هطلت على غدنا عرفناها
أنا لن أسلِّم للقوافل أضلعي تفاح جرحي ليس أعشابا وماء أنا نصف تاريخ السماء تفاح جرحي نجمة ولدت معي
أنا لن أسلِّم للقوافل أضلعي تفاح جرحي ليس أعشابا وماء أنا نصف تاريخ السماء تفاح جرحي نجمة ولدت معي
لماذا أَرَى في دُمُوعي دُمُوعَكِ يومَ الرَّحيلْ؟ و إِنْ طَلَّ وَجْهُكِ فَوْقَ رُبَايَ يُجَزُّ النَّخِيلْ؟ لماذا إذا ما رَسَمْتِ ابْتِسَاماً بِوَجْهِ العَلِيْلْ؟ تُدَقُّ طُبُولُ العُبُوسِ علينا و يَعْلُو العَوِيلْ؟
سحقا للحب و للإنسان.. إني ماض دون استئذان.. دون استسلام.. قبري منذ الأزل.. المرصود قدري للأرض أعود..
مَالَتْ تُمَزِّقُ فَـوْقَ النَّعْـشِ أَكْفَـانِي مِنْ فَرْطِ مَا اقْتَرَفَ الآسِي بِجُثْمَـانِي تَرْجُو انْبِعَاثِي وَمَا لِي غَيْرُ حُرْقَتِهَـا نَفْسِي وَقَدْ أَوْعَـدَ الإِلْحَـادُ أَدْيَـانِي
دونما توقع.. ها أنت تنهضين في كما القيامة.. تنفضين عني.. ماتراكم من سبات تشرقين أنثى.. تفتحين شبابيكا في لحظتي الموصدة..!!
سيُجزِمُ أنَّ البستانيَ حِينَ يقطَعُهُ عِقابٌ وحينَ يهديهُ عشيقٌ لعشيقَتِهِ بِدعَةُ
هو حزن على الشاعر و الكاتب الكبير "محمد الماغوط" إذ يرحل مع "برقوق نيسان" ....هو الشعور بخسارة مبدع عربي كبير, فارس قصيدة النثر العربية, التي ارغمت العموديين و العروضيين التقليديين على الاعتراف (…)