حمامة على الجنوب
هذى قانا خاتم عرس الأحياء يغص الدهر بشهقتها فيموت بتلويحه كفيها شهقانا
هذى قانا خاتم عرس الأحياء يغص الدهر بشهقتها فيموت بتلويحه كفيها شهقانا
نسكنُ أصقاعاً لا تقطننا .. منذورينَ لكواسرها .. وما استنسرَ من بُغاث الجحور ..
تَحمِلُنا أَسمَاؤنَا إِلى أَعمَاقِ مَجهُولٍ يَتنَاسَل.. نَحْنُ؛ فِكرَةُ خَلْقٍ يَتَكوَّرُ في رَحمِ المُنَى!
كيف يغيِّرُ .. بعضُ الناس مواقفَهم ْ؟ بين الألفِ ، وبين الباءْ
من جبل الزيتون أتيتُ. جبال الكرمل من ذاكرتي.
غامت في دلالتها الحروفُ وغابت نفحة الطين المرصَّع بالشتات تحسَّست انعتاقي في مغيب اللون حين فرَّ الحلم من خلف الظِّلال حاملاً صوتي مرايا
مجدُنا, مجدُ أحمدٍ أين ولّى؟ لا تقولوا: نخيلهُ الآن أعلى ما علوُّ النخيل إلا ابتعادا بالتمور التي ترى البُعدَ حلاّ