سَتَعْلَم!
أغيبُ عن الليل نجماً يُنيرُ الصحارى ويهدى الدروب لوطء خطاوى الرجال وصوت الحِداء ووقع سنابكِ خيلِ الكرامةِ تسرى على جنبات الطريقْ
أغيبُ عن الليل نجماً يُنيرُ الصحارى ويهدى الدروب لوطء خطاوى الرجال وصوت الحِداء ووقع سنابكِ خيلِ الكرامةِ تسرى على جنبات الطريقْ
يا راحلا إلى بلاد التمر، أبلغهم سلام الهائم.
كأن الغيم ينهض من جبينـي ويأخذني إلى سـري يقينـي إذا ما طيفكِ الدافـي دعانـي ليغسلني من الصمت الحزيـنِ
في خطى مثقلةْ تعبرُ القدمان إلى عتباتِ النهايةْ حين يدفعكَ الجلادُ إلى سلمِ المقصلةْ في الصباحِ الذي رقَ فيه النسيمْ آهِ .. ما أجملهْ !
يا حُلْوَةَ العَيْنَيْنِ ما الخَبَرُ ؟ إنْ غِبْتِ عَنَّي يَذْبُلِ الزَّهَرُ ! عُوْدِي إليَّ ! أنا على أَرَقٍٍٍ
كتبتُ أحدّثُ عنكِ الجُموعا وأوقدتُ أحلى القوافي شُموعا وأطرقتُ بينَ يديكِ خُشوعا وحبُّكِ يغمرُ منّي الضُّلوعا
كيف يقومُ بيننا "معتصم ٌ" يذود ُ عن كرامة "الحرّة ِ" حين يستبيح ُ خِدرَها المحتل ّ والمنبوذ ُ والآفك ُ والهجينْ