رحلة ُمع الموت
مرحى لمنْ باع َ الحياة َ ويقصد موتا ً يلاقيه بقلب ٍ يَحمد ُ في كل ّ يوم ٍ قالَ أنـّي قادم في أي وقت ٍ قد أصيدُ وأكمد ُ
مرحى لمنْ باع َ الحياة َ ويقصد موتا ً يلاقيه بقلب ٍ يَحمد ُ في كل ّ يوم ٍ قالَ أنـّي قادم في أي وقت ٍ قد أصيدُ وأكمد ُ
هَلََّ المليكُ فَمَرْحَبَاً بِجَلالهِ فَالوَرْدُ سَبّحَ في فَسيحِِ ِظلالهِ وَالشَّمسُ في كَبِدِ السّماءِ ترنّمتْ والبدْرُ أكمَلَ نورَهُ بِكَمَالهِ
إِلَـى الجَحِيـمِ فِدَاكُـمْ كُـلُّ نَاكِثَـةٍ لِلعَهْـدِ عُـذْراً أَيَا نَجْـلاَءُ فَابْتَعِدِي
خايفةْ ، أنا يمـّا .. ضُميني في صدركْ . خبيّني في حضنكْ .. احميـــني يمــّا الموت بِسْـــتنى .. واقف على جنب الطريق ،
أيتها الندابة توقَّفَت في الأفقِ شمسي وانزوَت خلف سحابة والبحرُ لم يَعُد يموجُ
الله أكبر والحب ُ يا سيّدي القلب ُ
هربت لغرفتي ظهراً تأففت صوت الرصاص الآتي شرقـاً وغربـاً