القتلى لا يحييهم الاعتذار
فيمَ اعتذارُك ِ؟ ما أبقيْت ِ ليْ مُتَعا تغْوي العيونَ بنجم ٍ ضاحك ٍ سَطعا هبي المسرّةُ عادتْ.. وانتهى زَعَل ٌ وأشمستْ ظلمة..ٌ والودُّ قد رجعا
فيمَ اعتذارُك ِ؟ ما أبقيْت ِ ليْ مُتَعا تغْوي العيونَ بنجم ٍ ضاحك ٍ سَطعا هبي المسرّةُ عادتْ.. وانتهى زَعَل ٌ وأشمستْ ظلمة..ٌ والودُّ قد رجعا
على شطآنك الظمأى إلى الآهاتِ في السَّمَرِ أرقتُ الهم والذكرى بأكواب من الفكرِ
صوت لِعمرٍ فتيٍّ من الصوت هلَّ يقاتل عُمْراً تصحّر صمتاً .. لصوتٍ يجيءُ على منبر الفجر يُشرِقُ لحنَ انبهارْ ... رحيلٌُ ينادي أنين النخيل يسافر دهراً مآذن نورٍ، ويصفعُ وجه (…)
للشاعر الذي علّمنا أنّ الموت َ في الحب ِّ نور ٌ ... والموت َ في الشِّعر ِ حق ٌ والموت َ في الأوطان ِ صلاة ْ !! ....
في الحُلْمِ مُتَّسَعٌ لنا والْحُلْمُ أوَّلُ خطوَةٍ في الرّيحِ سوفَ أطلُّ من حُلُمي عليكِ
يـا جـــارةَ الـــــوادي إليــــك ِ فـــؤادي عُـربـــــون َ حُــــبٍّ صــادقٍ وودادِ إنــّي طَـرِ بـْـــــــتُ ومــا سِـــواكِ بمٌِطــْرِب ٍ إن دَنـــدَنَ الـــوادي وحَــنَّ الحــادي
ما كنت أنت ولن أكون ولو مضى الدرب الحزين إلى الجنونْ. لي ما أراه..