الألوية
قمرٌ كعُرفِ الديكِ يرفلُ في الليالي كسِراجِ ساحرةٍ تُدَلِّيهِ الغيومُ وتَحتَهُ طفلٌ تناومَ في حكايات السعالي !
قمرٌ كعُرفِ الديكِ يرفلُ في الليالي كسِراجِ ساحرةٍ تُدَلِّيهِ الغيومُ وتَحتَهُ طفلٌ تناومَ في حكايات السعالي !
تأتلق الأرواح تتندّى تتذهّب فى أضواء الموكب تتلفّع بشعاع السفر الأزليْ ..
إلى روح أمي "فاطمة" التي فاضت روحها و هي تجري عملية جراحية بسيطة على العين ، رافقتها إلى المستشفي حية سليمة و عدت بها جثة هامدة
يأسرني الحزنُ هناكْ يأسرني أسراً يأسرني قسراً يأسرني وسط الأشواكْ
الى سِرّي لذلك أهتدي دوماً الى الشعرِ ! ورَبّي ، آهِ ، ما رَبّي ؟
آهِ... يكمن ُ وجهٌ بأعلى ألينابيع ِ من فضة ٍ لست ُ أفهمُها من شعور ِ الحرير ِ الغريب ِ على صبحها.......
للبحر نافذتان وأبواب متعددة نافذة للبر المفتوح ونافذة البحر المغلقة