خافي من شغاف المتعبين
وزفي عشقك المنثور في حضن السنابل أَوجهك نابض يكسو الجنادل وأنت مدينة تبدو كما الشوق المخاتل؟
وزفي عشقك المنثور في حضن السنابل أَوجهك نابض يكسو الجنادل وأنت مدينة تبدو كما الشوق المخاتل؟
ما هذه الطعنة ؟ آهٍ................ وكيف اليوم تغدر بي؟ يا بروتس الوهم ِ
شاعرٌ يزرع المسك، يبث النّسائم عبر الأثيرْ... يزرع العشق درّاًً، فيَنْمو... وينمو...
يَحملُ مسبحةً في يدِهِ وعليهِ عباءتُهُ السّوداءْ الشّيبُ يلوّنُ بالإجلالِ .. مُحيّاهُ ما نالتْ منهُ صروفُ الدّهرِ ..
سافرتُ .. وجرحي أزمانا ما هنتُ .. ولا وطني هانا
عادت قوافلهـم "وليلـى" لـم تعـدْ والهـودج المشبـوب يسكنـه الأرقْ حدقتُ في مقـل النسـاء ولـم أجـد خلف النقاب ملامحـي بيـن الحـدق
في البوابة الثانية: رغيفُ خبز حاف يتقاسم ثلاثة أطفال والرابع احتمال. أكثرهم سمرة وصل للتوّ من قسوة طنجة. (…)